العودة للتصفح الرمل السريع الطويل الخفيف الوافر
زموا المطايا غداة البين وارتحلوا
خالد الكاتبزَمُّوا المَطايا غداةَ البينِ وارتحلوا
وخلَّفوني على الأطلالِ أبكيها
أتَهجُرونَ فتىً أغري بكُم تيهاً
حقاً لدعوة صَبٍ أن تُجيبوها
أهدى إليكم على نأيٍ تَحيتَهُ
حيُّوا بأحسنَ منها أو فردُّوها
شيَّعتُهم فاسترابوني فقلتُ لَهُم
إنِّي بُعثتُ معَ الأجمالِ أَحدوها
قالوا فَما نفسٌ يعلوكَ ذا صُعُدٍ
وما لعينكَ لا ترقى مآقيها
قلتُ التنفسُ من تدآب سَيركم
والعينُ تذرفُ دَمعاً من قذىً فيها
حتَّى إذا ارتحلُوا والليلُ معتكِرٌ
خفضتُ في جنحهِ صَوتي أُناديها
يا من بها أنا هيمانٌ ومختبلٌ
هل لي إلى الوَصلِ من عقبى أرجِّيها
نفسي تساقُ إذا سيقَت ركابكم
فإن عزَمتم على قتلي فسوقُوها
قصائد مختارة
لمن الدار كعنوان الكتاب
عدي بن الرقاع لِمَنِ الدارُ كَعُنوانِ الكِتابِ هاجِتِ الشَوقَ وَعَيَّت بِالجَوابِ
غياث قد زاد تمصبطرمه
الشريف العقيلي غَياثُ قَد زادَ تَمَصبَطرُمُه وَصارَ لا يُكرِمُ مَن يَكرِمُه
دعوت ابن عباس إلى حد خطة
معاوية بن أبي سفيان دعوتُ ابنَ عَبّاسٍ إلى حَدّ خُطَّةٍ وكانَ امرأً أُهْدِي إليه رَسَائلي
لا ومن قدر الفراق علينا
عمر الأنسي لا وَمن قدّر الفراقَ عَلينا لَم يَزدني البعادُ إلّا غَراما
وحْي
محمد خضير ولمّا مِتُّ حُبًّا قلتُ: أدريْ بأنَّ الحُبَّ يقتلُنا... لِنحْيا
كم نرتقب الربيع للميعاد
نظام الدين الأصفهاني كَم نَرتَقِبُ الرَبيعَ لِلميعادِ بِاللَهِ عَلَيكِ عَجِّلي إِسعادي