العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الطويل الكامل
ليل في أعيني
حسن الحضريدَعاكَ شجوُكَ فالأجفانُ ساهرةٌ
تَذري الدُّموعَ وحبلُ الوصل منبوذُ
ما كنتَ تصنع والأقدارُ غالبةٌ
وهل تُحِيرُ لدى الصَّبِّ التعاويذُ
شطَّتْ بنومِكَ وهْي الآن راقدةٌ
وقلبُها عن عوادي السُّهدِ ملهوذُ
وكلُّ صبٍّ إذا طاب الوصالُ له
مضـى إليه وقلبُ الصَّبِّ مأخوذُ
فاستعبرتْ أعيني واللَّيلُ يدفعُها
إلى قضاءٍ لديه الحتفُ مخلوذُ
يا غادةً ولَّهتْ قلبي فأرسَلَها
تترى نداءاتِ شوقٍ دونها العُوذُ
رفقًا بقلبٍ أجدَّ الشَّوقُ قِتْلَتَه
تحنو عليه بها الصُّمُّ الجهابيذُ
فإن أبيتِ سوى قتلي بصارخةٍ
مِن سحرِ عينيكِ ما تُجدي الأماليذُ
لِلَّيلِ في أعيُني حكمٌ تعهَّدها
وللفراقِ إذا ما بِنْتِ تنفيذُ
قصائد مختارة
سوى حرتي ما هيجتها الحمائم
ابن نباتة السعدي سِوى حِرَّتي ما هيجتها الحَمائِمُ وغيرَ دُموعي حاوَلتْها المَعالِمُ
مغنية حقا بإسقاط نقطة
ابن الرومي مغنيةٌ حقاً بإسقاطِ نقطةٍ إذا ما شَدَتْ ظلَّتْ وأشداقُها تُلْوَى
تاهوا بجهلهم وما
يوسف الفقيه تاهوا بجهلهم وما عرفوا الحقيقة أين توجد
هون عليك فكل شيء فانيا
أبو بكر العيدروس هوّن عليك فكلّ شيء فانيا سيعود مستقبلك من ذا ماضيا
أعد نظرا هل شارف الحي ثهمدا
الأبيوردي أَعِد نَظَراً هَل شارَفَ الحَيُّ ثَهْمَدا وَقَد وَشَّحَتْ أَرجاؤُهُ الرَّوضَ أَغيَدا
عز العزاء على بني الغبراء
عائشة التيمورية عَز العَزاءُ عَلى بَني الغَبراء لِما تَوارى البَدرُ في الظُلماء