العودة للتصفح مخلع البسيط مخلع البسيط الطويل مجزوء الرجز الطويل
ليل في أعيني
حسن الحضريدَعاكَ شجوُكَ فالأجفانُ ساهرةٌ
تَذري الدُّموعَ وحبلُ الوصل منبوذُ
ما كنتَ تصنع والأقدارُ غالبةٌ
وهل تُحِيرُ لدى الصَّبِّ التعاويذُ
شطَّتْ بنومِكَ وهْي الآن راقدةٌ
وقلبُها عن عوادي السُّهدِ ملهوذُ
وكلُّ صبٍّ إذا طاب الوصالُ له
مضـى إليه وقلبُ الصَّبِّ مأخوذُ
فاستعبرتْ أعيني واللَّيلُ يدفعُها
إلى قضاءٍ لديه الحتفُ مخلوذُ
يا غادةً ولَّهتْ قلبي فأرسَلَها
تترى نداءاتِ شوقٍ دونها العُوذُ
رفقًا بقلبٍ أجدَّ الشَّوقُ قِتْلَتَه
تحنو عليه بها الصُّمُّ الجهابيذُ
فإن أبيتِ سوى قتلي بصارخةٍ
مِن سحرِ عينيكِ ما تُجدي الأماليذُ
لِلَّيلِ في أعيُني حكمٌ تعهَّدها
وللفراقِ إذا ما بِنْتِ تنفيذُ
قصائد مختارة
لو كان يدرى بأي برج
الباخرزي لو كان يُدرى بأيِّ بُرجٍ قد حلّتِ الشمسُ لارتَقَيْنا
لا بكر لي إذ دعوت بكراً
عروة بن أذينة لا بَكرَ لي إِذ دَعَوتُ بَكراً وَدونَ بَكرٍ ثَرى وَطينُ
رويدا رويدا يا حداة الركائبِ
جرمانوس فرحات رويداً رويداً يا حداةَ الركائبِ لقد عسفت أخفافُها في الترائبِ
متى أرى وزيركم
فتيان الشاغوري مَتى أَرى وَزيرَكُم وَما لَهُ مِن وَزَرِ
خليلي ما للقلب يهفو من الأسى
أبو زيد الفازازي خَليلَيَّ ما للقَلبِ يَهفُو مِنَ الأسَى وَمَا لِدُمُوعِ العَينِ كالعَينِ تَنضَخُ
تناديني
إبراهيم محمد إبراهيم تناديني. كما لو كنتُ أَعرفُها