العودة للتصفح الوافر الرمل البسيط الطويل المتقارب
حتى استقلت بقلبي
حسن الحضريإنَّ التي سلبتكَ النَّومَ ضاحكةٌ
من طولِ وجدِكَ، والتَّسهيدُ موقوزُ
سرَى بليليَ منها طائفٌ سنحتْ
له صبابة قلبي وهْو مرجوزُ
حتى استقلَّتْ بقلبي غير عابئةٍ
كما استقلَّ بحرِّ الشَّمسِ تموزُ
أقولُ واللَّيلُ يُسجِي ثوبَه خجلًا
وقد تأبَّق بالآمال عرفوزُ
والعينُ ساهرةٌ تذري بأدمعها
وللشجونِ بجوفِ الليل تأزيزُ
أقسمتُ بالله لا زورًا ولا كذبًا
بأن قلبي بهذا الشوق ملموزُ
فإن يلُمْك على التسهيد ذو خَبَلٍ
فما لوجْدِك باللوام توكيزُ
دعهم يلوموا وإن ناحت نوائحُهم
كما تعرَّض للدأماء ملهوزُ
قصائد مختارة
رأيت الناس من يحسن إليهم
أبو الفتح البستي رأيتُ النّاسَ مَنْ يُحسِنْ إليهمْ ويَأْمَنْ مكرَهُمْ فهوَ السَّعيد
رمل
عاطف الفراية على شاطئٍ قال رملٌ لموجته الحائرةْ.
بات ساجي الطرف والشوق يلح
ابن النحاس الحلبي بات ساجي الطرف والشوق يلح والدجا ان يمض جنح بأت جنح
ليت البسيطة لا تلقى بظاهرها
أبو العلاء المعري لَيتَ البَسيطَةَ لا تَلقى بِظاهِرِها شَعباً يُعَدُّ وَلا بَطناً وَلا فَخِذا
أتاني حرث حين ضاق بأمره
ربخة بن حارث أَتانِيَ حَرْثٌ حِينَ ضاقَ بِأَمْرِهِ وَقَدْ أُثْقِلَتْ حَرْباً دِماءُ حُمامِ
تقاضيت وعدي ولم أنسه
هارون الرشيد تقاضَيْتُ وعدي وَلَمْ أَنْسَهُ فتفّاحَتي هذِهِ مَعْذِرَهْ