البسيط
يا حادي الظعن إن جزت المواقيتا
ابن معصوم
يا حاديَ الظعنِ إِن جُزتَ المواقيتا
فحيّ مَن بِمنىً والخَيفِ حُيِّيتا
معاطف أم رماح سمهريات
ابن معصوم
مَعاطِفٌ أَم رماحٌ سمهريّات
وَأَعينٌ أَم مواضٍ مشرفيّاتُ
من عم طلعتك الغراء بالبلج
ابن معصوم
مَن عَمَّ طلعَتك الغَرّاءَ بالبلَج
وخصَّ مَبسِمَك الدُريَّ بالفَلَجِ
نفسي الفداء لمقتول على ظمأ
ابن معصوم
نَفسي الفِداءُ لمقتولٍ على ظمأٍ
لَم يُسقَ إلّا بحدِّ البيضِ والأَسلِ
وافى إليك بكأس الراح يرتاح
ابن معصوم
وافى إليكَ بكأسِ الرّاحِ يَرتاحُ
كأَنَّه في ظَلام اللَّيل مصباحُ
يا متعبا بنقوش الخط أنمله
ابن معصوم
يا متعباً بنقوشِ الخَطِّ أَنملَه
وَساهرَ اللّيلِ لَم يَرقُد وَلَم يَنَمِ
فارقت مكة والأقدار تقحمني
ابن معصوم
فارقتُ مكّةَ والأقدارُ تُقحِمُني
وَلي فؤادٌ بها ثاوٍ مَدى الزَمنِ
نكفي الأعنة يوم الحرب مشعلة
الفرزدق
نَكفي الأَعِنَّةَ يَومَ الحَربُ مُشعَلَةٌ
وَاِبنُ المَراغَةُ خَلفَ العيرِ مَضروبُ
لطائف الأنس في طي المقادير
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
لَطائِفُ الأُنسِ في طَيِّ المَقادِيرِ
فاغنَم إِذا لاحَ مِنها وَجهُ تَيسيرِ
أيعجب الناس أن أضحكت خيرهم
الفرزدق
أَيَعجَبُ الناسُ أَن أَضحَكتُ خَيرَهُمُ
خَليفَةَ اللَهِ يُستَسقى بِهِ المَطرُ
ذكرت داوود والأشراف قد حضروا
الفرزدق
ذَكَرتُ داوُودَ وَالأَشرافُ قَد حَضَروا
بابَ الأَميرِ فَفاضَ الدَمعُ وَاِنحَدَرا
يا قاتل الله ليلا كنت أحرسه
الفرزدق
يا قاتَلَ اللَهُ لَيلاً كُنتُ أَحرُسُهُ
لَدى الخُرَيبَةِ ما يَمضي فَيَنحَسِرُ