البسيط

يا عوف ويحك هلا قلت عارفة

أبو بكر الصديق
البسيط
يا عَوفُ وَيحَكَ هَلّا قُلتَ عارِفَةً مِنَ الكَلامِ وَلَم تَتبَع بِهِ طَبِعا

قال النبي ولم أجزع يوقرني

أبو بكر الصديق
البسيط
قالَ النَبِيُّ ولَم أَجزَع يُوَقِّرُني وَنَحنُ في سُدفَةٍ مِن ظُلمَةِ الغارِ

وافتك والزهر في روض الدجى زهر

ابن معصوم
البسيط
وافتكَ وَالزُهر في روض الدُجى زَهَرُ وَالفجر نَهرٌ على الظَلماء منفجرُ

ألية بانعطاف القامة النضرة

ابن معصوم
البسيط
أَليَّةً باِنعطافِ القامةِ النَضِرَة وَنَظرَةٍ لاِختطاف العَقلِ مُنتظِرَه

أليلة الحشر لا بل يوم عاشور

ابن معصوم
البسيط
أَلَيلَةُ الحَشرِ لا بَل يَومُ عاشور وَنَفخَةُ الصُّورِ لا بل نفثُ مصدورِ

أما ترى الصبح قد لاحت بشائره

ابن معصوم
البسيط
أَما تَرى الصُبحَ قد لاحَت بشائرُهُ وَصبَّحتكَ من الساقي أَشائرُهُ

من مستهل دموعي يوم فرقته

ابن معصوم
البسيط
من مستَهلِّ دموعي يومَ فرقته أَمطَرتُ سُحباً غِزاراً فهي تنهمرُ

وغادة من بنات الهند قد برزت

ابن معصوم
البسيط
وَغادَةٍ من بَناتِ الهند قد برزَت في زيِّها بين أَسجافٍ وأَستارِ

جلا الكؤوس فجلى ظلمة السدف

ابن معصوم
البسيط
جَلا الكؤوسَ فجلّى ظلمةَ السَدف بدرٌ كلِفتُ به حاشاه من كَلَفِ

لو أن ذا حسب نال السماء به

الراضي بالله
البسيط
لَوْ أَنَّ ذَا حَسَبٍ نَالَ السَّمَاءَ بِهِ نِلْتُ السَّماءَ بِلاَ كَدٍّ وَلاَ تَعَبِ

يلومني في لحاظ الطرف غيركم

الراضي بالله
البسيط
يَلُومُنِي فِي لِحاظِ الطَّرْفِ غَيْرُكُمُ والذَّنْبُ ذَنْبُكَ إذا أَغْرَيْتَ سقْيَكَ بي

ولعت ببيضاء شابت أسود الشعر

الراضي بالله
البسيط
وَلَعْتُ بِبَيْضاءَ شابَتْ أسْوَدَ الشَّعَرِ أَشَيْبَةٌ أَمْ خَيالٌ خالَهُ نَظَرِي