العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل
ولعت ببيضاء شابت أسود الشعر
الراضي باللهوَلَعْتُ بِبَيْضاءَ شابَتْ أسْوَدَ الشَّعَرِ
أَشَيْبَةٌ أَمْ خَيالٌ خالَهُ نَظَرِي
فَقُلْتُ هذَا اعْتِداءُ الدَّهْر عَاجَلَنِي
لِطُولِ مَطْلِكَ لِي فِي أَقْصَرِ الْعُمُرِ
لا تَأَمَنِي فِي زَمانِ السُّوءِ غَدْرَتَهُ
فَإِنَّهُ مُولَعٌ بالْغَدْرِ وَالْغِيَرِ
كَونِي ولاَ تَثقِي مِنْهُ عَلَى حَذَرِ
وَمَنْ يَفُوتُ صُرُوفَ الدَّهْرِ بِالحَذَرِ
فاسْتَعْبَرَتْ ثُمَّ قالْت جَدَّ هَزْلُكَ بِي
إِذْ تَدَعِي غَلَبَ الأَحْزانِ وَالْفِكَرِ
وَلَمْ يَزَلْ حُبُّها صَعْباً عَلَى أَرَبِي
فِيهِ المَنِيَّةُ إيراداً بِلا صَدَرِ
وكَيْفَ أَعْطِفُ بِالشَّكْوَى وَرِقَّتِها
قَلْباً أَشَدُّ لَدَى الشَّكْوَى مِنَ الْحَجَرِ
قصائد مختارة
طال الثواء عليها بالمدينة لا
عمرو بن الأهتم طالَ الثواءُ عَلَيها بِالمَدينَةِ لا تَرعى وَبيعَ لَها البَيضاءُ وَالوَرقُ
ملكوا حتى إذا ملكوا
ابن قسيم الحموي ملكوا حتى إذا ملكوا أخذوا فوق الذي تركوا
بدا لنا الخال في وردي وجنته
عمر الأنسي بَدا لَنا الخال في وَرديّ وَجنته ما بَين رَيحان زاهي خَدّه النَضرِ
مقامك يا أبا حفص عظيم
شاعر الحمراء مَقامُكُ يا أبا حَفصٍ عَظيمُ وقَدرُكَ فوقَ ما تَصِلُ النُّجومُ
قمت باسمك في الأضلاع أعراسا
عفاف عطاالله قمتُ باسمكَ في الأضلاع أعراسا ورحتُ أملأُ من تحنانه الكاسا
سوى خالدات ما يرمن وهامد
الأحوص الأنصاري سوَى خالِدات ما يَرمن وَهامِد وأَشعَث تُرسيهِ الوَليدَةُ بِالفِهرِ