البسيط
يا ليلة قد كساها النور سربالا
ابن خاتمة الأندلسي
يا لَيْلةً قَدْ كَساها النُّورُ سِربالا
جَرَرْتُ فِيها لِبُرْدِ الأُنْسِ أذْيالا
هذي الحدوج فأين عفر ظبائها
ابن خاتمة الأندلسي
هذي الحُدوجُ فأيْنَ عُفْرُ ظِبائِها
هذي البُروجُ فأيْنَ زُهْرُ سَمائِها
أهلا بنور بهار قد حبتك به
ابن خاتمة الأندلسي
أهلاً بِنَوْرِ بَهارٍ قَد حَبَتْكَ بِهِ
شَقِيقَةُ الرَّوضِ في حُسْنِ وفي عَبَقِ
ما إن نفى عنك قوما أنت تكرههم
هدبة بن الخشرم
ما إِن نَفى عَنكَ قَوماً أَنتَ تَكرهُهُم
كَمِثلِ وَقمِكَ جُهّالاً بِجُهّالِ
ما ازددت من أدبي حرفا أسر به
الحمدوي
ما ازددت من أدبي حرفاً أسر به
إلا تزيدت حرفاً تحته شوم
وناطق بلسان لا ضمير له
الحمدوي
وناطق بلسان لا ضمير له
كأنه فخذ نيطت إلى قدم
وشادن باكر الكتاب محتضنا
ابن خاتمة الأندلسي
وشادِنٍ باكَرَ الكُتّابَ مُحتَضِناً
لِلَوْحِهِ خاطِراً في صُورَةِ القَمَرِ
يا مظلم الروح كم تشقى على حرق
التجاني يوسف بشير
يا مُظلم الروح كَم تَشقى عَلى حَرق
مِما يُكابد مِنكَ القَلب وَالرُوح
ما كنت أؤثر في ديني وتوحيدي
التجاني يوسف بشير
ما كُنت أُؤثر في دِيني وَتَوحيدي
خَوادع الآل عَن زادي وَمورودي
إنك والمدح كالعذراء يعجبها
هدبة بن الخشرم
إِنَّكَ والمَدحَ كالعَذراءِ يُعجِبُها
مَسُّ الرِجالِ وَيَثني قَلبَها الفَرَقُ
هذا الوجود على مجلاك إيماء
بهاء الدين الصيادي
هذا الوجودُ على مَجلاكَ إيماءُ
وفي العَمى من سَنا معناكَ أَضْواءُ
أقبل علي وقل ضيفي ومتبعي
أبو الحسن السلامي
أقبل عليّ وقل ضيفي ومتّبعي
وشاعري قاصدي راجي ممتاري