العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل الوافر
ما كنت أؤثر في ديني وتوحيدي
التجاني يوسف بشيرما كُنت أُؤثر في دِيني وَتَوحيدي
خَوادع الآل عَن زادي وَمورودي
غَررنَ بي وَبِحَسبي أَن رِوايَتي
مَلأى هريقت عَلى ظَمَأي مِن البيد
أَفرَغتها وَبَرَغمي أَنَّها اِنحَدَرَت
بَيضاء كَالروح في سَوداء صَيخود
وَرُحت لا أَنا عَن مائي بِمُنتَهل
ماء وَلا أَنها عَن زادي بِمَسعود
أَشك يُؤلِمُني شَكي وَاَبحَث عَن
بَرد اليَقين فَيفنى فيهِ مَجهودي
أَشك لا عَن رِضا مِني وَيَقتُلُني
شَكي وَيَذبَل مِن وَسواسه عودي
وَكَم أَلوذ بِمَن لاذَ الأَنام بِهِ
وَأَبتَغي الظل في تَيهاء صَيهود
اللَهُ لِي وَلصرح الدين مِن رَيب
مَجنونة الرَأي ثارَت حَولَ مَعبودي
إِن رَاوَغَتني في نُسكي فَكَم وَلَجَت
بِي المَخاطر في دِيني وَتَوحيدي
قصائد مختارة
هل لي من الحدق الفواتر منصف
محمد بن حمير الهمداني هَلْ لي من الحَدَقِ الفواتر مُنْصفُ فاللحظ أفتكُ ما يكون وأضعفُ
أمدحت أنت شمس العدل حقا
نقولا النقاش أمدحت أنت شمس العدل حقاً وكم من نورك الكون استضاءَ
وما هذه الأيام إلا معارة
الأحنف العكبري وما هذه الأيّام إلا معارة تمتّع بها فالمستعار رديد
نظرت إلى هذا الوجود فلم أجد
أبو حيان الأندلسي نَظَرت إِلى هَذا الوجودِ فَلَم أَجِد بِهِ غَيرَ كَذّابٍ مُراءٍ مُخادِعِ
أنا أحب الكنافة
ابن سودون أنا أحب الكنافة من شراب نوفر
تهن به فطالعه سعيد
الباجي المسعودي تَهَنَّ بِهِ فَطالِعُهُ سَعيدُ وَها قَد جاءَكَ العِزّ الجَديدُ