العودة للتصفح السريع الكامل الوافر الطويل المتقارب
ضاقت بك الأرض وضج الفضاء
التجاني يوسف بشيرضاقَت بِكَ الأَرض وَضَج الفَضاء
وَزاحَمت دُنياكَ دُنيا القَدَر
يا نَيل يا آية ما لِلقَضاء
مِن جبرة تَدفع شَتّى الصُوَر
تَفور ما تَبرح مِن ذي مَضاء
غَضبان في موقى وَفي مُنحَدر
تَسلك في سَفر النُجوم الوضاء
وَمَوكب الشَمس وَرَكب القَمَر
رِفقاً بِمَن آواك الهامه
وَصاغَ في صَدرك وَحي الجَمال
طَغى بِشَطآن الهَوى جامه
دَهراً وَغناك وَغنى الرِمال
آماله يا نَيل أَحلامه
شَبابه الغَض الوَريف الظَلال
أَهكَذا تنضب أَيامه
وَأَنتَ ما تَبرح ضافي الجَلال
هبك اِبتَلعت الزَورَق الوادعا
في مَوجة مِنك فمن يَبلعك
أَوهبك أَطعمت بِهِ جائِعاً
في جَوفك الضَخم فَهَل يُشبعك
رِفقاً بِهِ وَاِستَبقه يانِعاً
إِن ضمنت أَضلعهُ أَضلُعُك
أَقم لَهُ بَينَ الربى مَأتَماً
وَاستعبر البُنيان حر الأَسف
وَصَغ لَهُ الأَصداف قَبراً فَما
يَستَبطن الدرة غَير الصَدف
وَاِسكُب عَلى قَبر النُبوغ الدما
وَاِنثُر عَلى قَبر الشَباب الطَرف
وَاِختَر بَواكير الربا أَنجُما
وَأَجمَع لِمَجد الشعر مَجد التَرَف
قصائد مختارة
يا أيها الخاطب مدحي وهل
أبو بكر الخوارزمي يا أيُّها الخاطب مدحي وهل يورد من غير رشاءٍ قليب
شاعر
محمد خضر الغامدي أيها الزائر الليلي ينابيع من نور تتفجر حولك
إن كنت متخذا لجرحك مرهما
ابن الجزري إن كنت متخذاً لجرحك مرهما فكتاب رب العالمين المرهم
أيا من لا يجيب لدى السؤال
العباس بن الأحنف أَيا مَن لا يُجيبُ لَدى السُؤالِ وَيا مَن لا يُثيبُ عَلى الوِصالِ
ولي صاحب ما منه لي عند حاجة
القاضي الفاضل وَلي صاحِبٌ ما مِنهُ لي عِندَ حاجَةٍ سِوى الحِلمِ إِن الحِلمَ لي عَنهُ حاجِزُ
أعاذل إن ظلمتنا الملوك
أبو العلاء المعري أَعاذِلٌ إِن ظَلَمَتنا المُلوكُ فَنَحنُ عَلى ضُعفِنا أَظلَمُ