العودة للتصفح الكامل الخفيف الوافر الطويل المنسرح البسيط
راح يروي صداه
التجاني يوسف بشيرراحَ يَروي صَداهُ
مِن نَفحات العُطور
يَهيم تَبغي يَداه
قَطف جَني الزُهور
يَهفو لِوَرد الشِفاه
وَأَرى نَحل الثُغور
قَلب كَقَلب الحَياة
بَينَ حَنايا الأَبَد
تَحد مِنهُ الجِهات
لَكِنهُ لا يَحد
يَرد صَوت الرُعاة
مُجَلجِلاً كَالرَعد
قَلب رَمَتهُ السُنون
بَينَ مَراقي الجِبال
ملء فَضاء الظُنون
ملء سَماء الخَيال
تَنال مِنهُ العُيون
وَيَطيبه الجَمال
دُنيا تَغيم السَماء
فِيهِ وَيَهمي المَطر
يَنبدغ رَي وَماء
يَصدى فيا للقَدر
وَيح البُحور الظِماء
تَرشف ضوء القَمَر
جَنى عَلَيهِ النَماء
أَثمَر حَتّى اِنقَطَف
كَم ذا آثار الدَماء
وَكَم بِروحي نطف
صوح إِلا ذِماء
وَغاضَ إِلا نطف
يا قَلب لا كَالقُلوب
يَدفُق مِنكَ الأَلَم
تَرمي وَراء الغُيوب
عَينا تَحس العَدَم
يَنهل مِنكَ الغُروب
وَتَستَفيض الظلم
يا لِلجَلال الرَهيب
أَوغل فيهِ الهِيام
وَيا لِلقُدس الحَبيب
مِن قَلبي المُستَهام
يَمزج مر النَحيب
بِذكرَيات الغَرام
وَاها سَليل العَرين
يا جبرة الأَقوياء
يَغض هَذا الحَنين
يا جبرة الأَقوياء
يَكبر مِنكَ الأَنين
يَجمل فيكَ الرِياء
وَيحي وَوَيح الضُلوع
مِن خافق كَالقَدَر
يَركُض بَينَ الدُموع
أَهوج داني الخَطَر
إِن لنت أَخفي الوُلوع
وَإِن عَصيت اِنفَجَر
قصائد مختارة
بسمة
شفيق المعلوف كن بسمة بفم الضعيف ولا تزد بالله أتراحاً على أتراحه
وبيان لمثله يرفع القل
السراج الوراق وَبَيَانٍ لِمِثلِهِ يَرْفَعُ القَلْ بُ حِجَاباً وَيَنْتَحُ السَّمْعُ بَابَا
أقول له وقد حيا بكأس
علي الحصري القيرواني أَقولُ لَهُ وَقَد حَيّا بِكَأسٍ لَها مِن مِسكِ ريقَتِهِ خِتامُ
أيا ناعيي ليلى بجانب هضبة
قيس بن الملوح أَيا ناعِيَي لَيلى بِجانِبِ هَضبَةٍ أَما كانَ يَنعاها إِلَيَّ سِواكُما
اذكرني البرق في تبسمه
ابن مليك الحموي اذكرني البرق في تبسمه والدر بالثغر في تنظمه
ماذا على الريم لو حيا فأحيانا
الشريف المرتضى ماذا على الرِّيمِ لو حيّا فأحيانا وقد مررنا على عُسفانَ رُكبانا