العودة للتصفح السريع البسيط الطويل مخلع البسيط الوافر الرجز
هذي الحدوج فأين عفر ظبائها
ابن خاتمة الأندلسيهذي الحُدوجُ فأيْنَ عُفْرُ ظِبائِها
هذي البُروجُ فأيْنَ زُهْرُ سَمائِها
غَربَتْ أُولى وتَغرَّبتْ هاتي فلا
أثَرٌ لِمَرْآها وَلا لِرُوائِها
ولَقَدْ وَقَفْتُ على الدِّيارِ مُسائِلاً
أطْلالَها بالعَهْدِ عَنْ أطلائِها
مُتردِّداً في مِثْلِ جِسْمي في البِلى
لَوْلا تبايُنُ وَجْدِهِ وشِفائِها
دِمَنٌ مَحَتْ أيْدي الدُّروسِ طُروسَها
لم يَبْقَ مِنْها غَيْرُ وَهْمِ بَقائِها
نُؤْيٌ تَراءى مِثْلَ عَطْفَةِ نُونِهِ
وأثافٍ التاحَتْ كعُجمَةٍ ثائِها
يا هَلْ تُبلِّغُني الجِيادُ مَنازِلاً
قَلْبي نَزِيلٌ في حِمَى نُزَلائِها
مِنْ كلِّ أشْوَسَ للعواصِفِ يَنْتَمِي
فِي مَرِّها وكرورِها وعِدائِها
مِنْ أشْقَرٍ كالبَرْقِ في وَمَضاتِهِ
أو أشْهَبٍ كالشُّهبِ في أضْوائِها
ولَرُبَّ لَيْلَةٍ انْطَوتْ مِنِّي عَلى
مِثْلِ الصّباحِ أجُولُ في أرجائِها
مُتَبَطِّناً نَهداً أحَمَّ رَفَعْتُ مِنْ
داجِيْهِ ما مَزَّقتُ مِن ظَلْمائِها
مُتَنَكِّباً زَوراءَ مِثلَ هِلالها
مُتأبِّطاً زُرْقاً كَشُهبِ سَمائِها
مُتَقَلِّداً عَضْباً كَوِتْرِ صَباحِها
ضاهَتْ حَمائِلَهُ ثُنى جَوْزائِها
أعْدُوا وأخْترِقُ المفاوِزَ مُدْلِجاً
أرْمِي بأنْجُدِها إلى أحْسائِها
فِيْحٌ تَعاوَرُها الجَنائِبُ والصَّبا
فَنُجُومُها لا يُهْتَدى بضِيائها
قد ظلَّ فيها النَّجمُ رَهْنَ مَضِلَّةٍ
وغدا يتيه الذيبُ في تيهائِها
هيهات ما في الأرض موضع راحةٍ
ذو راحة للنفس من أعبائها
أنّى لأيَّامي قَضاءُ مآربي
شّتَّانَ ما بَيْني وبَيْنَ قَضائِها
عَجَباً لأزْمانٍ تَسُرُّ عَبيدَها
وتُسِيء للأحرارِ مِنْ أبْنائِها
قصائد مختارة
قلت لدن شج أوداجه
ابو نواس قُلتُ لَدُنُّ شُجُّ أَوداجُهُ لَيتَ دَمي دونَكِ مَسفوحُ
يا عين بكي لمسعود بن شداد
جبلة بن الحارث يا عيْنُ بُكِّي لمسعودِ بن شدّادِ بكاءَ ذي عبَراتٍ شَجْوهُ بادي
إذا كنت في باب الرسول فلا تخف
عمر تقي الدين الرافعي إِذا كنتَ في بابِ الرَسولِ فلا تَخَفْ فَذلِكَ حِصنٌ وَالأَمانُ لهُ أَسُّ
ما أفصح اللحظ يا حبيبي
إبراهيم عبد القادر المازني ما أفصح اللحظ يا حبيبي وأعذب البث بالعيون
يلوث لحية عرضت وطالت
دعبل الخزاعي يُلَوِّثُ لِحيَةً عَرُضَت وَطالَت وَيَمرُثُها كَتَمريثِ الخَميدَه
إني حلبت الدهر أصناف الدرر
يحيى الغزال إِنّي حَلَبتُ الدَهرَ أَصنافَ الدِرَر فَمَرَّةً حُلومٌ وَأَحياناً مَقِر