البسيط
نثار مثلي إذا ما جاء يهديه
الأرجاني
نِثارُ مِثْلي إذا ما جاءَ يُهْديهِ
فألْفُ راوٍ له في القومِ يَرْويهِ
كان المنى إذ تقضى ما عهدناه
الأرجاني
كان المُنَى إذ تَقَضَّى ما عَهِدْناهُ
لو كنتَ تَذكُرُهُ أو كنتَ تَنْساهُ
يا مورد الرمح ظمآناً ومصدره
ابن عنين
يا مُورِدَ الرُمحِ ظَمآناً وَمُصدِرَهُ
يَومَ الكَريهَةِ رَيّاناً مِنَ العَلَقِ
لو كنت جاراً لشمس الملك ما خطرت
ابن عنين
لَو كُنتُ جاراً لِشَمسِ الملكِ ما خَطَرَت
مَساءَتي لِصُروفِ الدَهرِ في خَلَدِ
قد زارني من بني الأتراك مختفياً
ابن عنين
قَد زارَني مِن بَني الأَتراكِ مُختَفِياً
ظَبيٌ عَلى غَيرِ ميعادٍ لَهُ سَلَفا
جاءت تودعني والدمع يغلبها
ابن عنين
جاءَت تُوَدِّعُني وَالدَمعُ يَغلُبُها
عِندَ الرَحيلِ وَحادي البَينِ مُنصَلِتُ
يا للرجال لقوم قد مللتهم
الخريمي
يا لِلرِجال لِقَوم قَد مِللتُهُمُ
أَرى جوارهُم إِحدى البليّاتِ
إني امرؤ من سراة الصغد ألبسني
الخريمي
إِنّي امرؤ مِن سُراة الصُغد أَلبَسَني
عِرقُ الأَعاجِم جلدا طيبَ الخَبَرِ
لا ينهضون إلى مجد ولا كرم
الخريمي
لا ينهضون إِلى مَجدٍ وَلا كَرَم
وَلا يَجودون إِلّا بِالمَعاذيرِ
لولا الردى كانت الدنيا لمن سبقا
ابن عنين
لَولا الرَدى كانَتِ الدُنيا لِمَن سَبَقا
اللَهُ يَبقى وَيَفنى كُلُّ ما خَلَقا
يا أيها الصاحب الصدر الذي شهدت
ابن عنين
يا أَيُّها الصاحِبُ الصَدرُ الَّذي شَهِدَت
بِفَضلِهِ وَنَداهُ البَدوُ وَالحَضَرُ
لو كنت أهدي لمولانا مشاكله
ابن عنين
لَو كُنتُ أُهدي لِمَولانا مَشاكِلَهُ
لَكُنتُ أُهدي إِلَيهِ السَهلَ وَالجَبَلا