البسيط
يا مورد الرمح ظمآناً ومصدره
ابن عنين
يا مُورِدَ الرُمحِ ظَمآناً وَمُصدِرَهُ
يَومَ الكَريهَةِ رَيّاناً مِنَ العَلَقِ
لو كنت جاراً لشمس الملك ما خطرت
ابن عنين
لَو كُنتُ جاراً لِشَمسِ الملكِ ما خَطَرَت
مَساءَتي لِصُروفِ الدَهرِ في خَلَدِ
قد زارني من بني الأتراك مختفياً
ابن عنين
قَد زارَني مِن بَني الأَتراكِ مُختَفِياً
ظَبيٌ عَلى غَيرِ ميعادٍ لَهُ سَلَفا
جاءت تودعني والدمع يغلبها
ابن عنين
جاءَت تُوَدِّعُني وَالدَمعُ يَغلُبُها
عِندَ الرَحيلِ وَحادي البَينِ مُنصَلِتُ
يا للرجال لقوم قد مللتهم
الخريمي
يا لِلرِجال لِقَوم قَد مِللتُهُمُ
أَرى جوارهُم إِحدى البليّاتِ
إني امرؤ من سراة الصغد ألبسني
الخريمي
إِنّي امرؤ مِن سُراة الصُغد أَلبَسَني
عِرقُ الأَعاجِم جلدا طيبَ الخَبَرِ
لا ينهضون إلى مجد ولا كرم
الخريمي
لا ينهضون إِلى مَجدٍ وَلا كَرَم
وَلا يَجودون إِلّا بِالمَعاذيرِ
لولا الردى كانت الدنيا لمن سبقا
ابن عنين
لَولا الرَدى كانَتِ الدُنيا لِمَن سَبَقا
اللَهُ يَبقى وَيَفنى كُلُّ ما خَلَقا
لو كنت أهدي لمولانا مشاكله
ابن عنين
لَو كُنتُ أُهدي لِمَولانا مَشاكِلَهُ
لَكُنتُ أُهدي إِلَيهِ السَهلَ وَالجَبَلا
إن الأمور إذا الأحداث دبرها
الخريمي
إِنَّ الأُمورَ إِذا الأَحداثُ دبّرها
دونَ الشُيوخ تَرى في بَعضِها خَللا
تبارك الله أعطى الناس ما سألوا
ابن عنين
تَبارَكَ اللَهُ أَعطى الناسَ ما سَأَلوا
صَفواً وَكالَ لَهُم بِالزائِدِ الوافي
لما وجدت نديما لا يخالفني
الخريمي
لما وَجَدتُ نَديماً لا يُخالِفني
صيّرتُ نَفسي له عَبدا بِلا ثَمَن