البسيط
يالهف نفسي على مال أفرقه
الإمام الشافعي
يالَهفَ نَفسي عَلى مالٍ أُفَرِّقُهُ
عَلى المُقِلّينَ مِن أَهلِ المُروآتِ
يا معشر الناس حالي بينكم عجب
ابن عنين
يا مَعشَرَ الناسِ حالي بَينَكُم عَجَبٌ
وَلَيسَ لي بَينَكُم يا قَومُ أَنصارُ
ليل بأول يوم الحشر متصل
ابن عنين
لَيلٌ بِأَوَّلِ يَومِ الحَشرِ مُتَّصِلُ
وَمُقلَةٌ أَبداً إِنسانُها خَضِلُ
قالوا سكت وقد خوصمت قلت لهم
الإمام الشافعي
قالوا سَكَتَّ وَقَد خُوصِمتَ قُلتُ لَهُم
إِنَّ الجَوابَ لِبابِ الشَرِّ مِفتاحُ
ليت الكلاب لنا كانت مجاورة
الإمام الشافعي
لَيتَ الكِلابَ لَنا كانَت مُجاوِرَةً
وَلَيتَنا لا نَرى مِمّا نَرى أَحَدا
تهوى حياتي وأهوى موتها شفقا
الخريمي
تَهوى حَياتي وَأَهوى مَوتها شفقاً
وَالمَوتُ أَكرَم نَزّال عَلى الحُرُم
أحبابنا ما لهذا الهجر من أمد
ابن عنين
أَحبابَنا ما لِهذا الهَجرِ مِن أَمَدِ
وَحَقّكُم عَزَّ صَبري وَاِنتَهى جَلَدي
إني صحبت الناس ما لهم عدد
الإمام الشافعي
إنِّي صَحِبْتُ أناساً مَا لَهُمْ عَدَدُ
وَكُنْتُ أَحْسبُ أنِّي قَدْ مَلأَتُ يدِي
به دخيل هوى ضمر إذا ذكرت
طريح بن إسماعيل الثقفي
بِهِ دَخيلُ هَوى ضَمرٍ إِذا ذُكِرَت
سَلمى لَهُ جاشَ في الأَحشاءِ وَالتَهَبا
فأنت غيثهم نفعا وطودهم
طريح بن إسماعيل الثقفي
فَأَنتَ غَيثُهُم نَفعا وَطَودُهُم
دَفعا إِذا ما مرادُ المُمتَشى جَدَبا
يابن الخلائف ما لي بعد تقربة
طريح بن إسماعيل الثقفي
يابنَ الخَلائِفِ ما لي بَعدَ تَقرِبَةٍ
إِلَيكَ أُقصى وَفي حالَيكَ لي عَجَبُ
تكاد تخرج من أنساعها مرحا
طريح بن إسماعيل الثقفي
تَكادُ تَخرُجُ مِن أَنساعِها مَرَحاً
إِذا اِبنُ أَرضٍ عَوى بِالبيدِ أَو ضَبَحا