قصائد هجاء

رأيت كلاب مولانا وقوفا

ابن حجاج
الوافر
رأيتُ كلاب مولانا وقوفاً ورابضةً على ظهر الطريق

قام فلما دنوت منها

ابن حجاج
مخلع البسيط
قامَ فلمَّا دَنَوْتُ منها نامَ وما مثلُ ذاكَ خجلهْ

من كل ضافية الغدير ترى لها

ابن هذيل القرطبي
الكامل
من كُلّ ضافيةِ الغدير ترى لها طُرُقاً تصيرُ على المتُونِ غدائرا

وراقصة أسبلت لمة

ابن هذيل القرطبي
المتقارب
وراقصةٍ أسبلت لِمّةً عليها تُؤنّق في قصِّها

لعبت بأيام الزمان وطاولت

ابن هذيل القرطبي
الكامل
لعِبت بأيامِ الزّمان وطاولت مُددَ اللّيالي فَهيَ جِرمٌ صافِ

قامت على يدها قيام وصيف

ابن هذيل القرطبي
الكامل
قامت على يدها قيام وصيفِ في فاحمٍ من شعرها المحفوفِ

فكأنما فيه بقية روحه

ابن هذيل القرطبي
الكامل
فكأنّما فيهِ بقيّةُ رُوحهِ وكأنّما عن ريبةٍ لم يَنطُقِ

فصلن ممحضا تجد بين فكي

ابن هذيل القرطبي
الخفيف
فَصِلَن مُمحِضاً تجد بينَ فكَي هِ لساناً بهِ يراضُ الكلامُ

وتلك الأساطيل المسخرة التي

ابن هذيل القرطبي
الطويل
وتلكَ الأساطيلُ المسخّرةُ التي تمرُّ بتأييدِ وتغزو فتَغنَمُ

وثقيلة الأوصال تحسب أنها

ابن هذيل القرطبي
الكامل
وثقيلةِ الأوصالٍِ تَحسَبُ أنّها فلكٌ يَضيق بصبرها حيزومُها

وسخية تعطيك أقصى جهدها

ابن هذيل القرطبي
الكامل
وسخيّةٍ تُعطيكَ أقصى جهدها ويفعلِ خادِمها الخؤونِ تلومُها

وليل بغى فيه الغراب جناحه

ابن هذيل القرطبي
الطويل
وليلٍ بغى فيهِ الغُرابُ جناحَه ولم يَنفصل عنهُ ولكنّهُ عمي