قصائد هجاء
تفننت في اغتيابي عصبة عجزت
زكي مبارك
تفنّنت في اغتيابي عصبةٌ عجزت
عن درك ما نلته بالعلم والأدب
بربك هل أبقيت للناس نتفة
زكي مبارك
بربك هل أبقيت للناس نتفةً
من الفضل أم آثرت نفسك بالحسن
يا غراب الشعر لا طر
ابن حبوس
يا غُرابَ الشِّعرِ لا طِر
تَ وَمُلِّيتَ الوُقوعا
يا سند الظاعنين من أحد
عبيد الله بن الرقيات
يا سَنَدَ الظاعِنينَ مِن أُحُدِ
حُيِّيتَ مِن مَنزِلٍ وَمِن سَنَدِ
بان الخليط الذي به نثق
عبيد الله بن الرقيات
بانَ الخَليطُ الَّذي بِهِ نَثِقُ
وَاِشتَدَّ دونَ المَليحَةِ العَلَقُ
بان الحي فاغتربوا
عبيد الله بن الرقيات
بانَ الحَيُّ فَاِغتَرَبوا
وَشَفَّ فُؤادَكَ الطَرَبُ
أم البنين سلبتني حلمي
عبيد الله بن الرقيات
أُمَّ البَنينَ سَلَبتِني حِلمي
وَقَتَلتِني فَتَحَمَّلي إِثمي
ألا أبلغ أبا إسحاق أني
عبيد الله بن الرقيات
أَلا أَبلِغ أَبا إِسحاقَ أَنّي
رَأَيتُ البُلقَ دُهماً مُصمَتاتِ
فلن أجيب بليل داعيا أبدا
عبيد الله بن الرقيات
فَلَن أُجيبَ بِلَيلٍ داعِياً أَبَداً
أَخشى الغَرورَ كَما غُرَّ اِبنُ هَبّارِ
قد أصبحوا كما ترى
ابن حجاج
قد أصبحوا كما ترى
ما بين نومٍ وخرا
إن بني برمك لو شاهدوا فعلك
ابن حجاج
إن بني برمك لو شاهدوا
فعلك بالغائب والشاهدِ
فقر وذل وخمول معا
ابن حجاج
فقرٌ وذل وخمولٌ معاً
أحسنت يا جامع سفيان