قصائد هجاء
كانوا بعيدا فكنت آملهم
ابن ميادة
كانوا بَعيداً فَكُنتُ آمُلهُم
حَتّى إِذا ما تَّقارَبوا هَجَروا
ألا رب خمار طرقت بسدفة
ابن ميادة
أَلا رُبَّ خَمّارٍ طَرَقتُ بِسُدفَةٍ
مِنَ اللَيلِ مُرتاداً لِنُدمانِيَ الخَمرا
قعدت على السعلاة تنفض مسحها
ابن ميادة
قَعَدتُ عَلى السِعلاةِ تَنفُضُ مِسحَها
وَتُجذَبُ مِثلَ الأَيمِ في بُرَةِ الصُفرِ
يقولون حج البيت وإجتنب الصبا
ابن ميادة
يَقولونَ حُِجَّ البَيتَ وَإِجتَنِبِ الصِبا
وَصَلِّ الضُحى وَإِلبَس طِوالَ القَلانِسِ
أرقت لبرق لا يفتر لامعه
ابن ميادة
أَرِقتُ لِبَرقٍ لا يُفَتِّرُ لامِعُه
بِشُهبِ الرُّبى وَاللَيلُ قَد نامَ هاجِعُه
يقولون أبناء البعير وماله
ابن ميادة
يَقولونَ أَبناءُ البَعيرِ وَمالَهُ
سَنامٌ وَلا في ذِروَةِ المَجدِ غارِبُ
جاءت به معتجرا ببرده
ابن ميادة
جاءَت بِهِ مُعتَجِراً بِبُردِهِ
سَفواءُ تَردي بِنَسيجِ وَحدِهِ
واعجبا من خالد كيف لا
ابن ميادة
واعَجَبا مِن خالِدٍ كَيفَ لا
يُخطِئُ فينا مَرَّةً بِالصَواب
زار الفضاء
أيمن اللبدي
شوقي أعزَّ اللهُ منـكَ زمانا
قمْ يا أميرَ الحيِّ شوْقُكَ حانا
وما حاكم ساع لإمضاء حكمه
داود بن عيسى الايوبي
وما حاكمٌ ساعٍ لإمضاءِ حُكمهِ
اذا قال لا يُخطي وان سار لا يخطو
يا سائلا عني رواة عشيرتي
داود بن عيسى الايوبي
يا سائلاً عنّي رُواة عشيرتي
مِن مُطلقٍ مُثرٍ وعانٍ بائسِ
وقفت أبث الجسر ما بي فلم أكن
زكي مبارك
وقفت أبث الجسر ما بي فلم أكن
سوى نافث في أذن رقطاء صماء