العودة للتصفح الخفيف المديد الطويل المتقارب الطويل
سقتني سقاة المجد من آل ظالم
ابن ميادةسَقَتني سُقاةُ المَجدِ مِن آلِ ظالِمٍ
بِأَرشِيَةٍ أَطرافُها في الكَواكِبِ
وَإِذا بِأَعلى ذي النُخَيلِنُسَيَةً
يُسَيّرنَ أَعياراً شِدادَ المَناكِبِ
يَشُلنَ بِأَستاهٍ عَلَيهُنَّ دُسمَةٌ
كَما شالَ بِالأَذبابِ سُمر العَقارِبِ
وَكانَت لَنا لَهواً تُحَلّي نُعاسَنا
إِذا ماخَفَتنا بِالخُروقِ السَباسِبِ
إِذا سَلتَ عَن أَبياتِ لُؤمٍ وَدِقَّةٍ
فَسَل عَن بُيوتِ الخُضرِ خُضرِ مُحارِبِ
تَرى اللُؤمَ في الخُضريُّ قَد تَستَبينُهُ
بِمَنزِلَةٍ بَينَ اللِحى وَالحَواجِبِ
لَقدَ رَكِبَ الخُضريُّ مِنّي وَتِربُهُ
عَلى مَركَبٍ مِن نابِياتِ المَراكِبِ
قصائد مختارة
شرف الوجه في تراب زرود
ابن معتوق شرّفِ الوجهَ في تُرابِ زَرودِ حيثُ لَيلى فثمّ مَهوى السّجودِ
منهل العشاق مورود
عمر الأنسي منهلُ العُشّاق مَورودُ وَمَقال العَذل مَردودُ
الدقائق
إلياس مسوح أود أن أستيقظ، أن تكون لي أيامٌ خاصة وأن أسلم الجسد بدل الروح. مبللة بالنعاس كلماتي، وساقطة. هناك في المقهى أغرق في سرور موحل، تمر الدقائق مُسنّة، رخوة. إنني أسيل على الكرسي، أنتشر في الأشياء العابرة، ومجاناً أمنح عينيّ للفراشات.
مغنية حقا بإسقاط نقطة
ابن الرومي مغنيةٌ حقاً بإسقاطِ نقطةٍ إذا ما شَدَتْ ظلَّتْ وأشداقُها تُلْوَى
أيا باكيا لزمان الصبا
بهاء الدين زهير أَيا باكِياً لِزَمانِ الصِبا طَويلٌ عَلَيكَ طَويلٌ عَلَيكَ
إذا ما عرى خطب من الدهر فاصطبر
علي بن أبي طالب إِذا ما عَرى خَطبٌ مِنَ الدَهرِ فَاِصطَبِر فَإِنَّ اللَيالي بِالخَطوبِ حَوامِلُ