قصائد هجاء
قل للمقيم مع النفوس علاقة
ابن خفاجه
قُل لِلمُقيمِ مَعَ النُفوسِ عَلاقَةً
ياراكِباً ظَهرَ المَطِيِّ بُراقا
ألا من مبلغ عني رزاحا
زهير بن جناب الكلبي
أَلا مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي رِزاحاً
فَإِنِّي قَدْ لَحَيْتُكَ فِي اثْنَتَيْنِ
تبا لتغلب إذ تساق نساؤهم
زهير بن جناب الكلبي
تَبّاً لِتَغْلِبَ إِذْ تُساقُ نِساؤُهُمْ
سَوْقَ الْإِماءِ إِلى الْمَواسِمِ عُطَّلا
إني لأعجب من أناس زماننا
محمد المعولي
إني لأعجبُ من أناس زماننا
في حقٍّ مرضى صحبهم لم ينصفُوا
يا جاهلا قدر المحبة ساءني
ابن أفلح العبسي
يا جاهلاً قدر المحبة ساءني
ما ضاع من كلفي ومن تبريحي
ألا حي أطلالا بهن دثور
أبو حية النميري
ألا حَيِّ أطلالاً بهنَّ دُثورُ
كأنَّ بقايا عهدِهنَّ سطورُ
ألا يا غراب البين فيم تصيح
أبو حية النميري
ألا يا غراب البين فيم تصيح
فصوتك مشنوءٌ إليّ قبيحُ
ألم ترني والعلج في السوق بيننا
أبو حية النميري
ألم تَرَني والعلجَ في السُّوق بيننا
مناوشةٌ في بيعنا وتلاطمُ
ألا أبلغ معاوية بن حرب
عبد الله بن الزبير الأسدي
ألا أبلغ معاوية بنَ حربٍ
فقد خرب السوادُ فلا سَوادا
لا أحسب الشر جارا لا يفارقني
عبد الله بن الزبير الأسدي
لا أَحسِبُ الشَرَّ جاراً لا يُفارِقُني
وَلا أحُزُّ عَلى ما فاتَني الوَدَجا
ألا طرقت رويمة بعد هدء
عبد الله بن الزبير الأسدي
أَلا طَرَقَت رُويمَةُ بَعدَ هَدءٍ
تَخَطّى هَولَ أَنمارٍ وَأُسدِ
تأوب عين ابن الزبير سهودها
عبد الله بن الزبير الأسدي
تأَوَّبَ عينَ ابنِ الزبيرِ سُهودُها
وَوَلّى عَلى ما قَد عَراها هُجودُها