قصائد هجاء
لها جيد ظبي واهتزاز يراعة
الناشئ الأكبر
لَها جيدُ ظَبيٍ واهتِزازُ يراعةٍ
وعَينا مَهاةٍ واعتِدالُ قَضيبِ
من يحتمل ثقل من يأتيه معتفيا
الناشئ الأكبر
من يحتمل ثقل من يأتيه معتفياً
لم يتَّجه نحوه ذمٌ ولم يُعَبِ
ولما رأين البين زمت ركابه
الناشئ الأكبر
ولما رأين البينَ زُمَّت رِكابهُ
وأيقَنَّ منّا بانقطاعِ المطالب
قد أغتدي والليل في حجابه
الناشئ الأكبر
قد أغتدي والليلُ في حجابِه
لم تُحلَلِ العُقدَةُ من نقابهِ
أَخص الصفات التي
الناشئ الأكبر
أَخَصُّ الصِفاتِ التي
تَناولها من كَثَب
أعددت للندمان صيد زمج
الناشئ الأكبر
أعدَدتُ للنُدمان صيدَ زُمَّجِ
عَبلَ السَراةِ ذي قوامٍ عَسلَجِ
لما تفرى الليلث عن أثباجه
الناشئ الأكبر
لمّا تَفَرّى الليلث عن أثباجِهِ
وارتاحَ ضوءُ الصُبح لانبلاجه
إن اليئايئ اخف الطير أرواحا
الناشئ الأكبر
إن اليئايئ اخفُّ الطيرِ أرواحا
نعم وأشرَعُها في السعي إنجاحا
من كان بالصيد كسابا فقانصه
الناشئ الأكبر
مَن كان بالصَيدِ كسّاباً فقانِصُهُ
ذو مِرَّةٍ في سباعِ البيدِ مَعدودُ
جيش يفوت الظن حتى لا يرى
الناشئ الأكبر
جيشٌ يفوت الظنَّ حتى لا يُرى
ما غاب من أقطاره محدودا
ولما توافقنا غداة وداعنا
الناشئ الأكبر
ولما توافَقنا غداة وداعنا
أشرنَ إلينا بالعيونِ الفواتِرِ
آثاره تحمي البقاع وزأره
الناشئ الأكبر
آثاره تحمي البقاعَ وزأرُه
قبل اللقاء يُطِّع الأنفاسا