العودة للتصفح الكامل المتقارب الطويل البسيط
ولما رأين البين زمت ركابه
الناشئ الأكبرولما رأين البينَ زُمَّت رِكابهُ
وأيقَنَّ منّا بانقطاعِ المطالب
طلبنَ على الركب المجدين عِلَّةً
فعُجنَ علينا من صدور الركائبِ
فلما تلاقينا كتبنَ بأَعيُنٍ
لنا كتُباً أعجَمنَها بالحواجبش
فلما قرأناهُنَّ سِرّاً طوينَها
حِذار الأعادي بازوِرار المناكبِ
قصائد مختارة
شجرة العائلة
مؤيد الراوي وإذا أبصرتَ شجرةً خضراءَ تتحدّثُ بلغاتٍ مُبهمةٍ، يَتفياْ تحتها اعرابيونَ
أمسى خليطك قد أجد فراقا
جرير أَمسى خَليطُكَ قَد أَجَدَّ فِراقا هاجَ الحَزينَ وَذَكَّرَ الأَشواقا
العيد عاد وعيد قلبي هواجيس
شبلي الأطرش العيد عاد وَعيد قلبي هَواجيس يا عين هلي وَصافي الدضمع هاتي
هجرت أمامة هجرا طويلا
النابغة التغلبي هَجَرتَ أُمامةَ هَجرا طَويلا وَما كانَ هَجرُكَ إِلّا جَميلا
كأن نسيم الروض إبان نوره
ابن الرومي كأنَّ نسيم الروض إبان نوره أرذَّت عليه مُزنةٌ حين أسْحرا
لعل من فضل ربي أن طوع يدي
اسماعيل سري الدهشان لعل من فضل ربي أن طوع يدي لبس الحرير ولكن لست لابسه