العودة للتصفح المتقارب الوافر أحذ الكامل الكامل الطويل
قد أغتدي والليل في حجابه
الناشئ الأكبرقد أغتدي والليلُ في حجابِه
لم تُحلَلِ العُقدَةُ من نقابهِ
بأغضفٍ يعيش من عذابهِ
من صولةٍ بظُفره ونابهِ
يَراحُ أَن يدعى ليُغتَدى به
روحة ذي النشوة من شرابه
يخطُّ بالبُر ثُن في ترابهِ
خطَّ يدِ الكاتبِ في كتابه
ملتقطاً للخَطوِ في انتدابهِ
لَقطَ يدِ الماهرِ في حسابهِ
حتى إذا أطلقَ عن جِذابِهِ
مرَّ يَدُرُّ السَحَّ من أهدابهِ
كما يَدُرُّ القطرُ بانسكابه
مُنضَرجاً يلمعُ في انسيابه
كلمعان البرق في سحابه
أو كانقضاضِ النجمِ في شهابه
يستأسر المعصم عن طلابه
في نأيهِ عند وفي اغترابهِ
تسلمه الخيفة من أسلابه
فلا يُحِسُّ ما به ممّا بهِ
يَنتَصِلُ الأظفورَ من قبابه
كما يُسَلُّ السيف من قِرابهِ
تخالُهُ ما جَدَّ في إلهابه
مُفَرِّياً بالحُضرِ من إهابِهِ
والوحش أسرى ظُفرِهِ ونابِهِ
قصائد مختارة
أتتني دجلة فيما أتت
ابن المعتز أَتَتنِيَ دِجلَةُ فيما أَتَت فَما يَصنَعُ البَحرُ ما تَصنَعُ
يمين أبي العلاء إذا إستهلت
ابن أبي البشر يمينُ أبي العلاء إذا إستهلَّت سحائبٌ جودها هطلت نوالا
قلم العذار بوجنتيك جرى
ابن نباته المصري قلم العذار بوجنتيك جرى وبسيف لحظك صان كل دم
أصبحت منقادا لأمرك واثقا
الهبل أصبحتُ مُنقاداً لأَمركَ واثِقاً بجميل عفوكَ مُخْلِصاً لكَ ديني
قدمت قدوم الغاديات السواجم
عبد الغفار الأخرس قَدِمْتَ قدومَ الغادياتِ السَّواجمِ فبُرِكْتَ من دانٍ إلَينا وقادم
سهرت الليل كله
الكوكباني سهرت الليل كُلِّه أُمَثِّل حسن ظَبي اللوى