قصائد هجاء

لا تلمني فإن همك أن تثري

إبراهيم الصولي
الطويل
لا تلمني فَإِنّ همّك أن تُث رِي وهمّي مكارمُ الأخلاقِ

فهبني مسيئا مثل ما قلت ظالما

إبراهيم الصولي
الطويل
فهبني مسيئاً مثلَ ما قلتُ ظالما فعفواً جميلا كي يكون لك الفضل

لن يدرك المجد أقوام وإن كرموا

إبراهيم الصولي
البسيط
لن يُدرِكَ المجدَ أقوامٌ وإن كَرُموا حتّى يذلّوا وإن عَزّوا لأقوام

ما كنت أخشى والحوادث جمة

الزهراء أخت كليب
الكامل
ما كُنْتُ أَخْشَى وَالْحَوادِثُ جَمَّةٌ أَنَّا عَبِيدُ الْحَيِّ مِنْ غَسَّانِ

لها جيد ظبي واهتزاز يراعة

الناشئ الأكبر
الطويل
لَها جيدُ ظَبيٍ واهتِزازُ يراعةٍ وعَينا مَهاةٍ واعتِدالُ قَضيبِ

من يحتمل ثقل من يأتيه معتفيا

الناشئ الأكبر
البسيط
من يحتمل ثقل من يأتيه معتفياً لم يتَّجه نحوه ذمٌ ولم يُعَبِ

ولما رأين البين زمت ركابه

الناشئ الأكبر
الطويل
ولما رأين البينَ زُمَّت رِكابهُ وأيقَنَّ منّا بانقطاعِ المطالب

قد أغتدي والليل في حجابه

الناشئ الأكبر
الرجز
قد أغتدي والليلُ في حجابِه لم تُحلَلِ العُقدَةُ من نقابهِ

أَخص الصفات التي

الناشئ الأكبر
مجزوء المتقارب
أَخَصُّ الصِفاتِ التي تَناولها من كَثَب

أعددت للندمان صيد زمج

الناشئ الأكبر
الرجز
أعدَدتُ للنُدمان صيدَ زُمَّجِ عَبلَ السَراةِ ذي قوامٍ عَسلَجِ

لما تفرى الليلث عن أثباجه

الناشئ الأكبر
الرجز
لمّا تَفَرّى الليلث عن أثباجِهِ وارتاحَ ضوءُ الصُبح لانبلاجه

إن اليئايئ اخف الطير أرواحا

الناشئ الأكبر
الطويل
إن اليئايئ اخفُّ الطيرِ أرواحا نعم وأشرَعُها في السعي إنجاحا