قصائد هجاء
هل للأحبة دائما عهد
الستالي
هل للأحبّة دائماً عهدُ
أَم هل لَعمرةَ ناجزاً وَعْدُ
لولا ضني جسدي والمدمع الجاري
الهبل
لولا ضني جسدي والمدمعِ الجاري
ما كنتُ أظهر لِلْواشين أَسراري
تعالى الله ما اسمى اقتداره
عبد الحميد الرافعي
تعالى اللَه ما أسمى اقتداره
وأعظم شأنه وأعز جاره
أعرني طرف زرقاء اليمامه
عبد الحميد الرافعي
أعرني طرف زرقاء اليمامه
لأنظر ما ورا هذي الغمامه
هذا مثالي لديكم حاضر أبدا
سليم عنحوري
هذا مثالي لدَيكم حاضرٌ أبداً
والرسم في مذهبي خيرٌ منَ الجسدِ
لشعر العصر في الأفلاك برج
سليم عنحوري
لشعر العصرِ في الأَفلاك برجٌ
لقد حرَستُ معاقلَهُ النجومُ
أيا مصر كم فيك من جاهل
سليم عنحوري
أيا مصر كم فيكِ من جاهلٍ
تفرنجَ حتى بخطواتهِ
جمعت بها الحكام كل مزية
سليم عنحوري
جمعت بها الحكَّامُ كلَّ مزيَّةٍ
ابداً تحبّبُ نحوها الأسفارا
هذي الشوارع لا شوارع غيرها
سليم عنحوري
هذي الشوارع لا شوارع غيرها
ستٌ بستٍّ عرضها شبارا
فعلى التقادير السلام فكم بها
سليم عنحوري
فعلى التقادير السلام فكم بها
وجد الغشومُ لبغيهِ عذارا
مفروشة حجرا تبعثر بعضه
سليم عنحوري
مفروشةٌ حجراً تبعثَر بعضُهُ
والبعض ضارعَ صقله المنشارا
لو حدثوا هومير في ديماسه
سليم عنحوري
لو حدَّثوا هُومير في دِيماسهِ
ببديع صنعكَ لاستردَّ حياتَه