العودة للتصفح الطويل الكامل مخلع البسيط الكامل
يا يومه ما كان اشبه يومه
إبراهيم الطباطبائييا يومه ما كان اشبه يومه
صبحا بيوم كليِّب المفضال
فلقد اعاد مهلهلا وقبيله
ملء الفجاج من الزمان الخالي
هتف النعي بواحد فكأنما
فقدوا به جيلا من الاجيال
الباعث الخيل المغيرة شزَّباً
مدميَّة اللبات لا الاكفال
والقائل الاقوال لا متجمجا
والمتبع الاقوال بالافعال
ومقرَّا قد زلزلته صواعق ال
أبطال حين تصادم الابطال
لو ناضلوه لفاتهم متنمَّرا
انّ الرجال شعارها بنضال
ولردّهم في صدر كل مقوَّم
طعنا كما اندقَّ السقا بعزال
الطاعن الطعن الدراك وتلوه
ضربٌ يعثِّر اولاً بالتالي
والموصول الضرب الطلحف بمثله
ضرباً يلاقي الهام بالاوصال
رئبال غاب نازع من اجمة
من ذا يمرُّ باجمة الرئبال
يتعسف الموماة ينشق ريحها
قوتا ويشرب من غدير الآل
قد حلَّ بعدك كور كل مطية
واعيض مقودها بشد عقال
يا عولة العرب التي من بعده
ملأت عليه الدهر بالاعوال
يا صفقةً لقبيلة مذحولة
صفقت يميناً بعده بشمال
فتبادرت طلق الاسنة والظبي
حر الصدور طوالب الاذحال
شرّاب اعمار العدى اكالها
واها لشرّاب العدى الأكال
حسب معمّ في العشيرة مخول
لمخلص الاعمام والاخوال
ويداً اذا اختصرت اطالت في الورى
اماً بطَول عمَّ او بنوال
امخاطر الغمرات بالغمرات بل
ومقابل الاهوال بالاهوال
قصائد مختارة
وفي الحي بيضاء العوارض ثوبها
علقمة الفحل وَفي الحَيِّ بَيضاءُ العَوارِضِ ثَوبُها إِذا ما اِسبَكَرَّت لِلشَبابِ قَشيبُ
أتعرف نظماً فيك منى مسراً
سليمان بن سحمان أتعرف نظماً فيك منى مسراً وقبلاً جميلاً بالثناء محرراً
فقن الخمائل نضرة وعبيرا
أبو الفضل الوليد فقنَ الخمائلَ نضرةً وعبيرا والصّبحَ أنساً والنّسيمَ مُرورا
أغض طرفي عن الملاح
الأحنف العكبري أغضّ طرفي عن الملاح مخافة الحادث المتاح
كم ضمت الترباء خلقا قبلنا
ابن النقيب كم ضَمَّت الترباءُ خلقاً قبلنا من آخر يقفو سَبيلَ الأولِ
أم القرى
حسين عرب أم القرى يا جنة اليوم والغد ويا زينة الماضي التليد المجدد