قصائد هجاء
ما كلام الوشاة إلا كلام
عرقلة الدمشقي
ما كَلامُ الوُشاةِ إِلّا كِلامُ
وَحَمامُ الأَراكِ إِلّا حِمامُ
بروق الغوادي أم بروق المباسم
عرقلة الدمشقي
بُروقُ الغَوادي أَم بُروقُ المَباسِمِ
أَشاقَكَ وَهناً أَم هَديلَ الحَمائِمِ
يقولون لم أرخصت شعرك في الورى
عرقلة الدمشقي
يَقولونَ لِمَ أَرخَصتَ شِعرَكَ في الوَرى
فَقُلتُ لَهُم إِذ ماتَ أَهلُ المَكارِمِ
أنا سرج لمليك
عرقلة الدمشقي
أَنا سَرجٌ لِمَليكٍ
حِصنُهُ في الشامِ شامَة
لي كل حين من أحباي حين
عرقلة الدمشقي
لي كُلَّ حينٍ مِن أَحِبّايَ حَين
وَكُلَّ يَومٍ بَينَ هَجرٍ وَبَين
كثر الخئون وقلت الإخوان
عرقلة الدمشقي
كَثُرَ الخَئونَ وَقُلتُ الإِخوانَ
فَالقَومَ لا حُسنٌ وَلا إِحسانُ
ألا من رسول أصلح اللهباله
عبد الرحمن بن حسان
ألا مَن رسول أصلحَ اللهُبالَه
وأُعطي من الحاجاتِ ما كانَ يطلب
صار العزيز ذليلا والذليل له
عبد الرحمن بن حسان
صار العزيز ذليلاً والذليلُ له
عزٌ وصار فروعُ الناس أذنابا
وعدت فلما أن أردت نجاحه
عبد الرحمن بن حسان
وعدتَ فلما أن أردتُ نجاحَه
رأيتُ مكانَ النجم ن ذاكَ أقربا
الله يعلم أني كنت مشتغلا
عبد الرحمن بن حسان
الله يعلمُ أني كنت مشتغلاً
في دار حسّانَ أصطادُ اليعاسيبا
أرقت لبرق مستطيرٍ كأنه
عبد الرحمن بن حسان
أرقتُ لبرقٍ مستطيرٍ كأنه
مصابيحُ ساعةً ثم تلمح
كذبتم بل أنتم أهل حرة
عبد الرحمن بن حسان
كذبتم بل أنتمُ أهل حرةٍ
نفوكم وحلّوا بالدماث وبالسهل