قصائد هجاء
وغيث مريع لم يجدع نباته
تميم بن أبي بن مقبل
وَغَيْثٍ مَرِيعٍ لمْ يُجَدَّعْ نَبَاتُهُ
وَلَتْهُ أَهَالِيلُ السِّمَاكينْ مُعْشِبِ
خفرت على قيس فأدى خفارتي
تميم بن أبي بن مقبل
خَفَرْتُ عَلَى قَيْسٍ فَأَدَّى خَفَارَتِي
فَوَارِسُ مِنَّا غَيْرُ ميلٍ ولاَ عُسْرِ
لمن الديار بجانب الأحفار
تميم بن أبي بن مقبل
لِمَنْ الدَّيَارُ بِجَانِبِ الأَحْفَارِ
فَبَتِيل دَمْخٍ أَوْ بِسَلْعِ جُزارِ
سائل بكبشة دارس الأطلال
تميم بن أبي بن مقبل
سَائِلْ بِكَبْشَةَ دَارِسَ الأَطْلاَلِ
قَدْ هَيَّجَتْكَ سُومُهَا لِسُؤَالِ
أأخطل لم ذكرت نساء قيس
تميم بن أبي بن مقبل
أَأَخْطَلُ لِمْ ذَكَرْتَ نِسَاءَ قَيْسٍ
فمَا رُوِّعْنَ مِنْكَ ولا سُبِينَا
أعجم النطق فاغتنمه غناء
إبراهيم الطباطبائي
أعجم النطق فاغتنمه غناء
واجتل الوجه روضة غنّاء
أرأيت فعل معاشر مقتوا
إبراهيم الطباطبائي
أرأيت فعل معاشر مقتوا
أولى لهم لو أنهم سكتوا
نعت بالبين غربان
تميم الفاطمي
نَعَتْ بالبينِ غِرْبانُ
فأحبابُكَ أَظْعانُ
اللؤم أكرم من وبر ووالده
الأصم الفزاري
اللُّؤْمُ أَكْرَمُ مِنْ وَبْرٍ وَوالِدِهِ
وَاللُّؤْمُ أَكْرَمُ مِنْ وَبْرٍ وَما وَلَدا
شفى النفس قتلى بين روضة سلهب
عاصم بن عمرو التميمي
شَفى النَفسَ قَتلى بَينَ رَوضَةِ سَلهَبٍ
وَغَرَّهُمُ فيما أَرادَ المُنَجَّبُ
ضربنا حماة النرسيان بكسكر
عاصم بن عمرو التميمي
ضَرَبنا حُماةَ النِرسِيانِ بِكَسكَرٍ
غَداةَ لَقَيناهُم بِبيضٍ بَواتِرِ
أبلغ أبا حفص بأن جموعنا
عاصم بن عمرو التميمي
أَبلِغ أَبا حَفصٍ بِأَنَّ جُموعَنا
فُلُلنَ وَأَنا بِاللِسانِ حُلولُ