قصائد نصيحة
يا مهديا أهدى المدى
ابن أبي الخصال
يا مُهدِياً أَهدَى المُدَى
ذُق من هَدِيَّتِكَ الرَّدَى
أعددت للدهر وأحداثه
ابن أبي الخصال
أَعدَدتُ للدَّهرِ وأَحداثِه
أَخاً أراهُ في العُلا فَذّا
شبابُ الأمل
أحلام الحسن
أُحَيّ احترامًا شبابَ الأملْ
بركبِ الحضاراتِ تزهو المِللْ
هل كنت تعلم قبل اليوم زرزورا
ابن أبي الخصال
هل كنتَ تعلَمُ قبل اليومِ زُرزورا
يُهدي لكَ السِّحرَ منظوماً ومَنثُورا
صحوة
أحلام الحسن
ماغابَ العمرُ وطيّبُهُ
وشفاهُ البسمةِ تجذبُهُ
يا سادتي إن الندى
ابن أبي الخصال
يا سادَتِي إنّ النّدى
أَقربُ مغروسٍ جنى
ويريد أن يجزى بإحسان
ابن أبي الخصال
وَيُريدُ أن يُجزى بإح
سانٍ على النَّفسِ المُسيئَة
عهد
أحلام الحسن
إذا ما خفتَ أمرًا ما
فقم واكتب لهُ سطرا
مهلا فلو أَحسست لم تستطع
ابن أبي الخصال
مَهلاً فلو أَحسست لم تستطع
تنفساً من عُجبك الفادِحِ
هل كان عند المديح علم
ابن أبي الخصال
هَل كانَ عِندَ المُديحِ عِلمٌ
بَمن يُدِيخُ الذي أَداخا
لقد أودى بك العمر الأحذ
ابن أبي الخصال
لَقَد أَودى بكَ العُمرُ الأَحذُّ
وسَيرٌ لو شَعَرت لهُ يُغَذُّ
قد وعظ الشيب وناجاك بل
ابن أبي الخصال
قَد وَعَظَ الشَّيبُ وناجاكَ بَل
ناداكَ فَلتُضغِ لَهُ مِن أَمَم