العودة للتصفح الرمل البسيط الطويل الخفيف
يا سادتي إن الندى
ابن أبي الخصاليا سادَتِي إنّ النّدى
أَقربُ مغروسٍ جنى
تَغرُسُه في لحظةٍ
وقبلَ أُخرى يُجتَنى
ما المرءُ إلّا ذِكرُه
فَخلِّدُوا حُسنَ الثَّنا
ولقّنُوا زُرزورَكم
شُكركمُ لِيَلقَنا
وزَوِّدُوا ضَيفَكُمُ
ذِكراً جَميلا حَسَنا
وأَنطِقُوهُ بالَّتي
في نَشرها نَيلُ المُنى
تُخرسُ عنكم أَلسُنا
لُدّاً وتُذكي أَلسُنا
إنّ لكم في جُؤجؤي
حبّاً وحُبّاً أوطنا
أنا الّذي أشدُو بِكم
في كُلّ أُفقٍ مُعلِنا
ورُبَّما حدّثتكُم
عَن عَرفاتٍ ومِنى
وطُفت بالبيتِ الذي
طُهِّرَ من كُلّ خَنا
مُقتَنِياً من وُدّكم
أَنفَس عِلقٍ يُقتَنى
وداعياً جَهدي لكم
دونَ فُتورٍ أو وَنى
ويرحَمُ اللَه أمرأ
على دُعائي أَمّنا
قصائد مختارة
كل يوم لي من سلمى عتاب
ابن فارس كل يوم لي من سل مى عتاب وسباب
عني بنصحك أني غير منتصح
الأبله البغدادي عني بنصحك أني غير منتصح كم بين مستتر منا ومفتضحِ
رأيت جناة الحرب غير كفاتها
ابن الرومي رأيتُ جناة الحرب غير كُفاتها إذا اختلفت فيها الرماح الشواجرُ
ليس شيء على المنون بخال
عدي بن زيد ليسَ شيءٌ عَلَى المَنُونِ بِخَالِ لا عَديمٌ ولا مُثمِّرُ مالِ
كحادثة غامضة
محمود درويش في دار پابلو نيرودا، على شاطئ الـپـاسفيك، تذكَّرْتُ يانيس ريتسوس.
ثغر لاح يستأسر الأرواح
ظافر الحداد ثغْرٌ لاحْ يَسْتأسِرُ الأرواحْ لما فاحْ ما الخمرُ ما التفاحْ