العودة للتصفح الخفيف الكامل الطويل الطويل
أعددت للدهر وأحداثه
ابن أبي الخصالأَعدَدتُ للدَّهرِ وأَحداثِه
أَخاً أراهُ في العُلا فَذّا
إن شَذَّ مَعنىً من تَصارِيفهِ
دفعتُ ما شذَّ بما شَذَّا
لا خلفَ في ميعادِه إن يَعِد
رأَيتَهُ من صِدقِه أَخذا
قصائد مختارة
إن جفن الحبيب أصبح يشكو
صلاح الدين الصفدي إن جفن الحبيب أصبح يشكو رمداً أثخن الحشا بالجراح
لحديقة الأنوار أسوار زهت
حنا الأسعد لحديقة الأنوار أسوارٌ زهت فكأنها من عسجدٍ وزبرجدِ
صورة فوتوغرافية في جيبي لصديق أحمل إسمه
عبد الخالق كيطان أنت تحلّق الآن بالقرب من أبينا (*) ينظر إليك بحنوّ، والنظرة تلك تكشفُ عجزاً ما
مهوى الفؤاد على ما هجت من ضرم
خليل مردم بك مهوى الفؤادِ عَلَى ما هجت من ضَرَمِ سقاك إنْ ضنَّ غيثٌ مدمع السَّدَمِ
ليالي بعد الظاعنين شكول
المتنبي لَيَاليّ بَعْدَ الظّاعِنِينَ شُكُولُ طِوالٌ وَلَيْلُ العاشِقينَ طَويلُ
فرد عليهم والجيادُ كأنها
الأفوة الأودي فَرَدَّ عَلَيهِم وَالجِيادُ كَأَنَّها قَطاً سارِبٌ يَهوي هُوِيَّ المُحَجَّلِ