قصائد مدح
ماذا يحاول مثلي في قوافيه
شكيب أرسلان
ماذا يُحاوِلُ مِثلي في قَوافيهِ
وَإِن تَكُن جَمَعتُ كُلَّ القُوى فيهِ
بارك الله لمولانا زفافا
شكيب أرسلان
بارَكَ اللَهُ لَمَولانا زَفا
فاً لِلرَفا وَالوَلَدِ
أقول لنطقي اليوم إن كنت مسعدي
شكيب أرسلان
أَقولُ لِنُطقي اليَومَ إِن كُنتَ مَسعَدي
إِذاً أَرقَ أَسبابَ السَماءِ بِمَصعَدِ
يقرظني قومي بأني مدحتهم
شكيب أرسلان
يُقَرِّظُني قَومي بِأَنّي مَدَحتُهُم
كَما يُمدَحُ الرَوضَ الذَكي عَلى النَفحِ
ما أدهشتنا من النجمي قافية
شكيب أرسلان
ما أَدهَشَتنا مِنَ النَجمِيِّ قافِيَةً
كَأَنَّها الغادَةَ الحَسناءَ في العُرُسِ
يا أيها الحنفي الذي لو أنني
شكيب أرسلان
يا أَيُّها الحَنَفِيُّ الَّذي لَو أَنَّني
كاتَبتُهُ بِسَوادِ عَيني ما كَفى
مذ قيل هذا بيت غوته زرته
شكيب أرسلان
مُذ قيلَ هَذا بِيتٌ غوتَه زُرتُهُ
إِذ كانَ لِلشُعَراءِ كَعبَةَ قاصِد
ناد القريحة ما استطعت نداءها
شكيب أرسلان
نادِ القَريحَةَ ما اِستَطَعتُ نِداءَها
إِنَّ الحُقوقَ لِتَقتَضيكَ أَداءَها
ما إن لشأو في البيان يبين
شكيب أرسلان
ما إِن لِشَأوٍ في البَيانِ يُبينُ
تَدنو لِمَدحِكَ غايَةً وَتَبينُ
أمعلمها بين العذيب وبارق
شكيب أرسلان
أَمَعلَمُها بَينَ العَذيبِ وَبارِقِ
تَغَزَّلتُ مِن غَزلانِهِ بِالحَقائِقِ
يا أيها الولد النجيب افخر على
ابن الجياب الغرناطي
يا أيها الولدُ النجيبُ افخر عَلَى
أبناءِ عصركِ راقياً رتب العُلَى
يا أيها السيد الأعلى الذي
ابن الجياب الغرناطي
يا أيها السيد الأعلى الذي جُمعَت
في مَدحِ أخلاقِهِ الغُرِّ الدواودين