قصائد مدح
حاط العباد حسامك المسلول
ابن الجياب الغرناطي
حاطَ العِبادَ حُسَامُكَ المسلولُ
وحَمَى البِلادَ جِهَادُكَ المقبُول
فاهنأ به دنيا وأخرى في مدى
ابن الجياب الغرناطي
فاهنأ به دنيا وأخرى في مدى
عيش رضاً تقضي السعود بخلده
ماذا أقول ولا بلاغة قد تفي
ابن الجياب الغرناطي
ماذا أقولُ ولا بلاَغَةَ قَد تَفِي
بِمكارمٍ أربَت على التِّعدادِ
إذا صار ملكا لسلطان مكارمه
ابن الجياب الغرناطي
إذا صار ملكاً لسلطان مكارمه
أعيت مدى القول منظوماً ومنثورا
طلعت تنشر أعلام الكرم
ابن الجياب الغرناطي
طَلَعت تنشر أعلام الكرم
نعمةٌ في ضمنها كلّ النعم
ثراؤك فقر والغنى مدح من هدى
ابن الجياب الغرناطي
ثَراؤكَ فَقرٌّ والغِنَى مَدحُ مَن هَدَى
وساد بني سام وحام ويافثِ
فكان أول ما بادرت في صغري
ابن الجياب الغرناطي
فكان أول ما بادرتُ في صِغَرِي
بأني درست كتابَ اللهِ مجتهدا
فالله يجزي أبي من فضل نعمته
ابن الجياب الغرناطي
فالله يًجزِي أبي من فَضلِ نِعمَتِهِ
خيرَ الجزاء بما أولى وما قصدا
أهلا بوافده الكريم وفادة
ابن الجياب الغرناطي
أهلاً بوافِدِهِ الكريمِ وفادةً
بالطالِعِ الميمونِ شَهرَ ربيعِ
الطاهر الأعراق والأخلاق
ابن الجياب الغرناطي
الطاهر الأعراقِ والأخلاقِ وال
أخبارِ والآباء والأماتِ
وارتج إيوان الكسرى فاغتدى
ابن الجياب الغرناطي
وارتج إيوان الكسرى فاغتَدَى
بنيانُهُ متساقِطَ الشرفاتِ
شهد الوجود له بأيات زهت
ابن الجياب الغرناطي
شَهِدَ الوجودُ له بأياتٍ زَهَت
أنوارُها كالشمسِ عند طلوع