العودة للتصفح المتقارب البسيط الرجز البسيط
بوأتهم من قصر نجد منزلا
ابن الجياب الغرناطيبوّأتهم من قصر نجد منزلا
كالشمس نوراً واعتلاء مكانِ
ياقصر نجد أنت أكرم منزلا
فلقد شفعت الحسن بالإحسانِ
فافخر على كلّ القصور وإن تشأ
فافخر على الأمصار والبلدانِ
لك في الجمال مزبة ما مثلها
لقصور بغداد ولا غمدام
فلقد جمعت محاسنَ وبدائعَ
جازت مدى الأفكار والأذهانِ
فكأنَّ قبتك العروس تبرّجت
عند الزفاف يحسنها الفنّانِ
راقت جمالاً فهي معترك الوغى
حيناً وحينا مكنس القرلانِ
ولبحرها جزر ومدّ عندما
تتلاعب الأرواح بالأغصانِ
فكأنه جيش تولى مدبر
ثم انثنى عطفاً على الأقرانِ
تنساب فيه جداول ومذانب
كصوارم سُلّت من الأجفانِ
والأسد تفغر حوله أفواهها
أبداً فتقذف دائب المرجانِ
قصائد مختارة
الشهيد عمر المختار رائد الثوار
عبد المجيد فرغلي أَبْصَرَتْ مِنْ عُمْرِ الْمُخْتَارِ مَا أَثْرَوْا عَنْهُ وَأَحْفَادِهِ صَارُوْخُهُمْ حَجَرٍ
بخلت علي بجدوى سواك
ابن الرومي بَخِلتَ عليَّ بجدوى سواكَ وضاق به بطنُك الأعكَنُ
وما أصابت تميم إذ تفاخرنا
الأخطل وَما أَصابَت تَميمٌ إِذ تُفاخِرُنا إِلّا العَناءَ وَإِلّا الحينَ وَالعَبَثا
ظن العذول أدمعي تناثرت
حيدر الحلي ظنَّ العذولُ أدمعي تناثرت حُمراً لعمري غَرَّه ما يُبصرُه
رميت أسهم آمالي فلم تصب
الهبل رميتُ أسْهُمَ آمالي فَلَمْ تُصِبِ ورحتُ أدعو النَّدى جهراً فلم يُجبِ
أحتاج بعض دقائق
عبد العزيز جويدة أحتاجُ بعضَ دَقائقٍ من وَقتِنا المعهودْ