العودة للتصفح الخفيف السريع الكامل البسيط الخفيف
بوأتهم من قصر نجد منزلا
ابن الجياب الغرناطيبوّأتهم من قصر نجد منزلا
كالشمس نوراً واعتلاء مكانِ
ياقصر نجد أنت أكرم منزلا
فلقد شفعت الحسن بالإحسانِ
فافخر على كلّ القصور وإن تشأ
فافخر على الأمصار والبلدانِ
لك في الجمال مزبة ما مثلها
لقصور بغداد ولا غمدام
فلقد جمعت محاسنَ وبدائعَ
جازت مدى الأفكار والأذهانِ
فكأنَّ قبتك العروس تبرّجت
عند الزفاف يحسنها الفنّانِ
راقت جمالاً فهي معترك الوغى
حيناً وحينا مكنس القرلانِ
ولبحرها جزر ومدّ عندما
تتلاعب الأرواح بالأغصانِ
فكأنه جيش تولى مدبر
ثم انثنى عطفاً على الأقرانِ
تنساب فيه جداول ومذانب
كصوارم سُلّت من الأجفانِ
والأسد تفغر حوله أفواهها
أبداً فتقذف دائب المرجانِ
قصائد مختارة
أترى أين حل أم أين أمسى
الامير منجك باشا أَتَرى أَين حَلَّ أَم أَينَ أَمسى غُصن بِانٍ يَقلّ أَعلاهُ شَمسا
قد عشت في الناس غريبا وها
عبد الرحيم محمود قَد عِشتَ في الناسِ غَريباً وَها قَد مُتَّ بَينَ الناسِ مَوتَ الغَريبْ
العيد عاد وعيدنا هم وغبون
شبلي الأطرش العيد عاد وَعيدنا هم وَغبون دَمعي نَهار العيد عالخد سَكاب
يا نفس أين أبي وأين أبو أبي
ابو العتاهية يا نَفسُ أَينَ أَبي وَأَينَ أَبو أَبي وَأَبوهُ عُدّي لا أَبا لَكِ وَاِحسُبي
لم يعرف الدهر قدري كنت به
ابن الحاجب النحوي لم يعرف الدهر قدري كنت به وكيف يعرف قدر اللؤلؤ الصدف
يا نسيم الصبا الولوع بوجدي
ابن الخياط يا نَسِيمَ الصَّبا الْوَلُوعَ بِوَجْدِي حَبَّذا أَنْتَ لَوْ مَرَرْتَ بِنَجْدِ