قصائد مدح

ليت عيني مكان نظمي ونثري

كمال الدين بن النبيه
الخفيف
لَيْتَ عَيْنِي مَكَانَ نَظْمِي وَنَثْرِي فازَ شِعْرِي فَلَمْ أَقُلْ لَيْتَ شِعْرِي

أصبح ديني الذي أدين به

المأمون
المنسرح
أصبحَ ديني الذي أدينُ بهِ ولَستُ منهُ الغداةَ مُعتَذِرا

نحن الذين إذا تخموا عصبة

المأمون
الكامل
نحنُ الذينَ إذا تخموا عُصبةٌ من معشَر كنّا لها أنكالا

نحن في أفضلِ السرورِ ولكن

المأمون
الخفيف
نحنُ في أفضلِ السرورِ ولكن ليسَ إلا بكُم يتمُّ السرورُ

فارس في الحرب منغمس

المأمون
المديد
فارسٌ في الحَربِ مُنغَمِسٌ عارفٌ بالطَّعنِ في الظُلَمِ

وصاحب ونديم ذي محافظة

المأمون
البسيط
وصاحبٍ ونديمٍ ذي مُحافظةٍ سَبطِ اليَدَينِ بشربِ الراحِ مفتونِ

سراعا بني أمي بحث ظعونها

شكيب أرسلان
الطويل
سِراعاً بَني أُمّي بِحَثِّ ظُعونِها فَما حَرَّكَ الآلامَ غَيرَ سُكونِها

اهنأ أبا العباس بالفرح الذي

شكيب أرسلان
الكامل
اِهنَأ أَبا العَبّاسِ بِالفَرَحِ الَّذي حَلَّت مَلائكَةُ الرِضى بِحَفافِهِ

لو هاج مثل الفضل خاطر شاعر

شكيب أرسلان
الكامل
لَو هاجَ مِثلُ الفَضلِ خاطِرَ شاعِرٍ أَلقَيتَ بَينَ يَدَي سِواكَ بَواكِري

إذا افتخر الشرق القديم بسيد

شكيب أرسلان
الطويل
إِذا اِفتَخَرَ الشَرقُ القَديمُ بِسَيِّدٍ تَميدُ بِذِكراهُ اِبتِهاجاً مَحافِلُه

بدور بأفق العلم هذي المواسم

شكيب أرسلان
الطويل
بُدورٌ بِأُفقِ العِلمِ هَذيِ المَواسِمُ عَلى البَدرِ قَد لاحَت لَهُنُّ مَواسِمُ

يا جمال الإسلام والإسلام

شكيب أرسلان
الخفيف
يا جَمالُ الإِسلامِ وَالإِسلامُ صَدَّهُ عَن هَوى الجَمالِ المُلامُ