قصائد مدح
هو اجتباني وأدناني وشرفني
الحلاج
هُوَ اِجتِباني وَأَدناني وَشَرَّفَني
وَالكُلّ بِالكُلِّ أَوصاني وَعَرَّفَني
دخلت بناسوتي لديك الخلق
الحلاج
دَخَلتُ بِناسوتي لَدَيكَ الخَلقِ
وَلَولاكَ لاهوتي خَرَجتُ مِنَ الصِدقِ
وطائر حل أرض الشام أقلقه
الحلاج
وَطائِرٍ حَلَّ أَرضَ الشامِ أَقلَقَهُ
فَقدُ الأَليفِ لَهُ نُطقٌ بِإِضمارِ
وهبتم لنا يا آل وهب مودة
يزيد المهلبي
وهبتُم لنا يا آل وهبٍ مودَّةً
فأبقت لنا جاهاً ومجداً يؤثّل
ليهنك ملك بالسعادة طائره
يزيد المهلبي
ليهنِكَ ملكٌ بالسعادة طائرُه
مواردهُ محمودةٌ ومصادرُه
يا ثوبه الأزرق الذي قد
يوسف بن هارون الرمادي
يا ثَوبَهُ الأَزرَق الَّذي قَد
فاتَ العراقيَّ في السناءِ
فيها مجالس مثل الحور قد فرشت
يوسف بن هارون الرمادي
فيها مَجالسُ مثلُ الحورِ قَد فُرِشَت
فيها الرِّياضُ وَلَم يحلل بِها مَطرُ
ولقد عجبت لفعلة المستنصر
يوسف بن هارون الرمادي
وَلَقَد عَجِبتُ لِفِعلَةِ المُستَنصِرِ
إِذ أَكثَفَ الجَيشَ اللُّهامَ لِجَعفَرِ
يهنيك ما زادت الأيام في عددك
يوسف بن هارون الرمادي
يهنيك ما زادَت الأَيامُ في عَدَدِك
مِن فِلذَةٍ بَرزت لِلسَّعد في كَبدِك
نوء وغيث مسبل
يوسف بن هارون الرمادي
نوء وَغَيثٌ مُسبَلُ
وَقَهوةٌ تسلسلُ
يقود حنود الجو والعرش والثرى
يوسف بن هارون الرمادي
يَقودُ حُنودَ الجَوِّ وَالعَرشِ وَالثَّرى
فَأَعداؤُهُ مَعذورَةٌ في الهَزائِمِ
وفارس كف دارعا بمداده
يوسف بن هارون الرمادي
وَفارس كَفٍّ دارِعاً بِمداده
كَما لاحَ لِلأَبصارِ في دِرعِهِ الكميّ