العودة للتصفح البسيط الخفيف البسيط الطويل الطويل
حسان المزايا لا حسان السواعد
سليمان الصولةحسان المزايا لا حسان السواعد
مطالب آمالي ومأوى محامدي
فما الحسن عندي كاملٌ غر ناقص
إذا لم يكن مستكملاً في العوائد
وما الفخر كل الفخر إلا لماجدٍ
يذود صروف الدهر عن كل ماجد
ويفخر بالمعروف والحلم والندى
إذا افتخرت أهل الغنى بالفرائد
أقيموا بني أمي على شاهق العلى
لواء الثنا لابن الكحيل المجاهد
لمن لا يذوق الماء إلّا إذا ارتوت
ثغور اليتامى من ثغور الفوائد
ولا يستطيب النوم إلا إذا نفى
سهاد صديقٍ أو رقاد معاند
فما مثل ميخائيل غوث لقاصدٍ
ولا مثل ميخائيل بحرٌ لوارد
بريعٌ سميع للدعاء سميدعٌ
مروءته قطاعةٌ للشدائد
إذا فاه غار الدر واصفر لونه
وإن فاخر اصفرت وجوه الحواسد
حوى رتبة القطب المعلى ورفعة ال
سهى وبَها الشِعرى وظرف عطارد
وأصبح مثل المشتري بين قومه
وما تاه كالمريخ بين الفراقد
وما زال مثل الشمس للناس نافعاً
وكالبدر مصباحاً لسارٍ وقاعد
فلم يبق مشكورٌ له غير شاكرٍ
ولم يبق محمودٌ له غير حامد
ولم يبق مقصودٌ له غير قاصدٍ
ولم يبق محسودٌ له غير حاسد
قطعت به من غيره عروة الرجا
وعلقت آمالي به ومقاصدي
وأحصيت منه كل عضوٍ بفيلقٍ
ومن بعده لم أحص ألفاً بواحد
على حوضه المورود رفت نفوسنا
رفيف القُماري فوق أذكى الموارد
فنالت مناها من بحار سماحةٍ
ونال ثناها من بحار القصائد
قصائد مختارة
نشرت فيك رسيسا كنت أطويه
أبو تمام نَشَرتُ فيكَ رَسيساً كُنتُ أَطويهِ وَأَظهَرَت لَوعَتي ما كُنتُ أُخفيهِ
لي نفس نفيسة لم يعبها
ابن الوردي ليَ نفسٌ نفيسةٌ لم يعبْها غيرُ حظي وذا بغيرِ اختياري
دع يوم أمس وخذ في شأن يوم غد
ناصيف اليازجي دَعْ يومَ أمسِ وخُذْ في شأنِ يومِ غَدِ واعدِدْ لِنفسِك فيهَ أفضَلَ العُدَدِ
الأنا وأنا
جورج جريس فرح هل أنا ذاكَ الذي يمضي إلى
نهته النهى في خفية وتستر
ظافر الحداد نَهتْهُ النُّهَى في خفيةٍ وتَستُّرِ فأَقْصَرَ لولا أنّه في تَذكُّرِ
جزاني جزاه الله شر جزائه
عبد العزى بن امرئ القيس جَزانِي جَزاهُ اللَّهُ شَرَّ جَزائِهِ جَزاءَ سِنِمَّارٍ وَما كانَ ذا ذَنْبِ