العودة للتصفح البسيط الخفيف الكامل الطويل البسيط الطويل
جزاني جزاه الله شر جزائه
عبد العزى بن امرئ القيسجَزانِي جَزاهُ اللَّهُ شَرَّ جَزائِهِ
جَزاءَ سِنِمَّارٍ وَما كانَ ذا ذَنْبِ
سِوَى رَصِّهِ الْبُنْيانَ عِشْرِينَ حِجَّةً
يُعَلِّي عَلَيْهِ بِالْقَرامِيدِ وَالسَّكْبِ
فَلَمَّا رَأَى الْبُنْيانَ تَمَّ سُمُوقُهُ
وَآضَ كَمِثْلِ الطَّوْدِ ذِي الْباذِخِ الصَّعْبِ
فَأَتْهَمَهُ مِنْ بَعْدِ حَرْسٍ وَحِقْبَةٍ
وَقَدْ هَرَّهُ أَهْلُ الْمَشارِقِ وَالْغَرْبِ
وَظَنَّ سِنِمَّارٌ بِهِ كُلَّ حَبْرَةٍ
وَفازَ لَدَيْهِ بِالْمَوَدَّةِ وَالْقُرْبِ
فَقالَ اقْذِفُوا بِالعِلْجِ مِنْ فَوْقِ بُرْجِهِ
فَهَذا لَعَمْرُو اللهِ مِنْ أَعْظَمِ الْخَطْبِ
وَما كانَ لِي عِنْدَ ابْنِ جَفْنَةَ فَاعْلَمُوا
مِنَ الذَّنْبِ ما آلى يَمِيناً عَلَى كَلْبِ
لَيَلْتَمِسَنْ بِالْخَيْلِ عُقْرَ بِلادِهِمْ
تَحَلَّلْ أَبَيْتَ اللَّعْنَ مِنْ قَوْلِكَ الْمُزْبِي
وَدُونَ الَّذِي مَنَّى ابْنُ جَفْنَةَ نَفْسَهُ
رِجالٌ يَرُدُّونَ الظُّلُوَم عَنِ الشِّعْبِ
وَقَدْ رامَنا مِنْ قَبْلِكَ الْمَرْءُ حارِثٌ
فَغُودِرَ مَسْلُولاً لَدَى الْأَكَمِ الصَّعْبِ
قصائد مختارة
سما بأمرك إسعاد وإنجاد
ابن الأبار البلنسي سَما بِأمْرِك إِسْعادٌ وإِنْجادُ فكُل دَهْرِكَ أَعْراسٌ وأعْيَادُ
ليلة للبروق فيها جروح
القاضي الفاضل لَيلَةٌ لِلبُروقِ فيها جُروحُ وَغُيوثٌ تَبكي وَرَعدٌ يَنوحُ
يا يوم عرسهما المفدى
طانيوس عبده يا يوم عرسهما المفدى أسرفت بالتأثير جدا
تعودت مس الضر حتى ألفته
أبو الأسود الدؤلي تَعَوَّدتُ مَسَّ الضَرِّ حَتّى أَلِفتُهُ وَأَسلَمَني طولُ البَلاءِ إِلى الصَبرِ
إذا اعتلت درجات الشمس مصعدة
البحتري إِذا اِعتَلَت دَرَجاتُ الشَمسِ مُصعِدَةً في الحوتِ أَغنَت غِنىً عَن خَزِّ يَعقوبِ
منازل عسفان فدتك المنازل
ناصيف اليازجي منازِلَ عُسفانٍ فدتكِ المنازِلُ أراجعةٌ تلكَ اللَّيالي الأوائِلُ