العودة للتصفح المتقارب البسيط الطويل الخفيف البسيط
بجاهك يا غياث المستجير
سليمان الصولةبجاهِكِ يا غياثَ المستجيرِ
تعود مسرتي ويزول ضيري
ويدمل كل جرحٍ في فؤادي
ويرحل كلُّ همٍّ عن ضميري
فجاهُكِ عند بارينا عظيمٌ
يقيم بسره من في القبور
وينقذ من عذاب النار نفساً
تدافعها الأبالس للعسير
فيا باب النجاة وسلسبيل ال
حياة وسور ربات الخدور
ويا سبب الخلاص من القصاص ال
لذي استولى على الجد العثور
خذي بيدي الشقية وانهضيني
ونجيني من الخطر الخطير
وداوي علتي وعدي حبوري
لأنهض بالسرور عن السرير
وأُرشد بامتداحك كل خاطٍ
توغل في المآثم والشرور
تجبَّر يا بتول علي دائي
وبدد قوتي ومحا حبوري
وأغرقني بسيل من دموعي
وأحرقني بنار من زفيري
وقصر عن مداواتي طبيبي
وفرط اليأس داعية القصور
وما جهد الطبيب وقد رآني
أكابد في الشتا حرَّ الهجير
إذا قالوا بأي دواً يداوي
يقول برحمة اللَه القدير
وبالبكر التي الباري براها
لتشفع بالغني والفقير
ومن دمها اقتنى جسداً طهوراً
يؤلِّهنا إلى أبد الدهور
فيا ذات الطهارة شفّعي بي
دموعي واشفعي لي يا سروري
فإني بين أشواك المنايا
أعذّب في الأصائل والبكور
أيكسر خاطري يا أم ربي
لديك وأنت جابرة الكسير
ويبلغني الجحيم وأنت غوثي
وأدخل في الظلام وأنت نوري
أجيريني وعافيني فإني
وقيع في رحابك كالجزور
أجيريني أجيريني وإلا
فدليني لمن أشكو أموري
وهل يرضى حنوُّك بافتقاري
لغير نداك يا بحر البحور
تبارك من بنورك جل قدراً
عن التشبيه أخجل كل نور
وأعطاك الشفاعة يا سماءً
تخيرها لخلّاق البدور
مديحك يا بتول علي فرضٌ
كفرض عبادة اللَه القدير
وشكرك لا تطاوله سماءٌ
فكيف يطال بالشعر القصير
سأبذل في امتداحك كل جهدي
لعل اللَه يسمح عن قصوري
ويغفر لي ويصفح عن ذنوبي
ويصلح عند خاتمتي أموري
سلام اللَه يا أم اليتامى
عليك ويا ملاذ المستجير
قصائد مختارة
نتفت السواد من العارضين
عرقلة الدمشقي نَتَفتُ السَوادَ مِن العارِضينَ عِندَ الشَبيبَةِ نَتفاً عَنيفا
قطاع طولي في الذاكرة
فاطمة ناعوت يسقطُ الضَّوءُ على وجهي مرتينِ في العامْ.
تنفست نسمات السحر في السحر
ابن النقيب تَنَفَّسَت نَسَماتُ السحر في السَحَر وهينمت في ميادين من الزَهَر
أجاد يراع الحسن خط عذاره
لسان الدين بن الخطيب أجادَ يَراعُ الحُسْنِ خطّ عِذارِهِ وأوْدَعَهُ السّرَّ المصونَ الذي يَدْري
دع سوانا إن رمت يوما رضانا
عمر اليافي دع سوانا إن رمت يوماً رضانا وتصبّر إن كنت ترجو لقانا
سل ابنة القوم هل تدري بما صنعت
ناصيف اليازجي سَل ابنْةَ القَومِ هل تَدري بما صَنَعتْ ألحاظُها بفُؤادٍ فيهِ قد رَتَعَتْ