العودة للتصفح المتقارب الطويل المتقارب الطويل البسيط الوافر
يا فؤاد السمو أنت محمد
سليمان الصولةيا فؤاد السمو أنت محمد
ما برا اللَه ماجداً منك أمجد
عاد عيد السرور منك علينا
يا فدتك النفوس والعود أحمد
ونحرت العنا بديلاً من العي
س فكان الثواب أسنى وأجود
زادك اللَه بهجةً واقتداراً
وافتخاراً بكل مجد وسؤدد
أصدق الناس من يسميك للمل
ك فؤاداً وللممالك فرقد
والفصيح الذي يسميك بحراً
ماله في ذرى الفصاحة مرقد
بحره ماؤه يرد له وال
تبر في راحتيك لا يتردد
أنت للجيش والصدارة والما
بين درعٌ وخودةٌ ومهند
أنت نعم المعين للعاهل العا
دل خير الملوك مجداً ومحتد
عاهلٌ شيَّد الممالك بالعد
ل وبالصارم السنين المؤيد
ما ثناء الورى عليه ثناءٌ
ذاك فرض على العباد مؤبد
ما رأى في الرجال مثلك مولىً
مهَّد الشام بالحسام فأنشد
أرخوا قائد الجيوش معيني
صدر ملكي فؤاد مجدي محمد
قصائد مختارة
إذا لم يرع عندكم الوداد
مهيار الديلمي إذا لم يُرْعَ عندكم الودادُ فسيّانِ القرابةُ والبعادُ
ألا لا أرى في مصر إلا دعاويا
أحمد محرم أَلا لا أَرى في مِصرَ إلّا دَعاوِياً وَإِلّا صَدىً يُشجي الرِياحَ الذَوارِيا
وليل ترى الشهب منقضة
الطغرائي وليلٍ ترى الشُّهْب منقَضَّةً بهِ نحوَ مستَرقٍ سمعَهْ
لما أتينا ساحة الحي وانبرى
العجير السلولي لمّا أَتينا ساحَةَ الحَيِّ وَاِنبَرى لنا فَلَتانٌ يمنَعُ الحَيَّ أَزبَرُ
رقراقة في السراب تحسبها
الببغاء رَقراقَةٌ في السَرابِ تَحسَبُها عَلى الثَرى حُلَّةً مِنَ الزَرَدِ
يخوفني فراقك وهو مما
الطغرائي يُخوِّفُنِي فراقُكَ وهو مِمَّا هممتُ بهِ على حَبْلِ الذِراعِ