قصائد مدح
أنت الذي يا ابن سمى أحمد
أبو نخيلة
أنت الذي يا ابن سمى أحمد
ويا ابن بنت العرب المشيّد
لما أتتنى بغية كالشهد
أبو نخيلة
لما أتتنى بُغية كالشهد
والعسل الممزوج بعد الرقد
امسلم اني يابن خير خليفة
أبو نخيلة
امسلم اني يابن خير خليفة
ويا فارس الدنيا ويا جبل الارض
كنا أناسا نرهب الاملاكا
أبو نخيلة
كنا أناسا نرهب الاملاكا
إذ ركبوا الأعناق والأوراكا
خليفة اللَه وانت ذاكا
أبو نخيلة
خليفة اللَه وانت ذاكا
اسنِد الى محمد عصاكا
يا عمرو غم الماء ورد يدهمه
أبو نخيلة
يا عمرو غمّ الماءَ ورد يدهمُه
يوم تلاقى شاؤه ونعمه
إن لآليك أحدثت صلفا
ابن شهيد
إِنَّ لآليكَ أَحْدَثَتْ صَلَفَا
فاتَّخَذَتْ مِن زُمُرُّدٍ صَدَفَا
فريق العدا من حد عزمك يفرق
ابن شهيد
فَرِيقُ العِدا مِن حَدِّ عَزْمِكَ يفرق
وبالدَّهْرِ مِمّا خافَ بَطْشَكَ أَولَقُ
وفتية كالنجوم حسنا
ابن شهيد
وفِتْيةٍ كالنُّجُومِ حُسْناً
كُلُّهُمُ شاعِرٌ نَبِيلُ
أحللتني بمحلة الجوزاء
ابن شهيد
أَحْلَلْتَنِي بمَحَلَّةِ الجَوْزاءِ
ورَويتُ عِنْدَكَ مِن دَمِ الأَعْدَاءِ
غير أني مع الوزير أبي القاسم
ابن شهيد
غيرَ أَنِّي مع الوَزِيرِ أَبِي القا
سِم حِزْبٌ مَحْضٌ مِن الأَحْزَابِ
ومنفر للنوم مسكنه إذا
ابن شهيد
ومُنَفِّرٍ للنَّوْمِ مَسْكَنُهُ إِذا
نامَ المُمَلَّكُ بَيْنَ أَثْنَاءِ الثِّيَاب