قصائد مدح

بكائية أمام قبر الناصر صلاح الدين

ناصر ثابت
"زرتُ دمشق قبل عشرة أعوام، ودخلتُ على الروضة التي دُفن فيها هذا القائدُ العظيم في المسجد الأموي، فكانت اللحظة التاريخية التي لا انساها ما حييتُ.. وكانت هذه القصيدة مجسدة لهذه اللحظة.. ولو بعد حين" *

وكان قلبي خاليا قبل حبكم

سمنون المحب
الطويل
وكان قلبي خالياً قبل حبكم وكان بذكر الخلق يلهو ويمزحُ

وباكرت الصبوح على صباح

ديك الجن
الوافر
وباكَرْتُ الصَّبوحَ على صَبَاحٍ يَلُوحُ مِنَ السّوالِفِ والسُّلافِ

خل بيني وبين حب المدام

ديك الجن
الخفيف
خَلِّ بَيني وبينَ حُبِّ المُدامِ واعْفِني مِنْ مَسَائِلِ ابنِ سَلاَمِ

يعلمنا المهلب كل يوم

المغيرة بن حبناء
الوافر
يُعَلِّمُنا المُهَلَّبُ كُلَّ يَومٍ قِتالَ القَومِ تَعليمَ الكِتابِ

نفسي فداء أخي الحفيظة مدرك

المغيرة بن حبناء
الكامل
نَفسي فِداءُ أَخي الحَفيظَةِ مُدركٌ عِندَ الثَباتِ لِوَقعَةٍ كانَت شَجا

إن المهالب قوم إن مدحتهم

المغيرة بن حبناء
البسيط
إِنَّ المَهالِبَ قَومٌ إِن مَدَحتَهُمُ كانوا الأَكارِمَ آباءً وَأَجدادا

أبوك أبي وأنت أخي ولكن

المغيرة بن حبناء
الوافر
أَبوكَ أَبي وَأَنتَ أَخي وَلكِن تَفاضَلَت الطَبائِعُ وَالظُروفُ

إذا ما رفيقي لم يكن خلف ناقتي

المغيرة بن حبناء
الطويل
إِذا ما رَفيقي لَم يَكُن خَلفَ ناقَتي لَهُ مَركَبٌ فَضلٌ فَلا حَمَلتْ رَحلي

توشح بالكمال فكان فردا

جرجس عيسى السكاف
الوافر
توشَّح بالكمال فكان فردا همامٌ من كرام الناس عُدَّا

مسلم يا مسلحة الحروب

أبو نخيلة
الرجز
مَسلمَ يا مسلحة الحروبِ انت المصفىّ من اذى العيوب

لم ينسني يا بنة ال معبد

أبو نخيلة
الرجز
لم ينسني يا بنة ال معبد ذكراك تكرارا الليالي العوّد