قصائد مدح
رأيتك أطعمتني في المنام
أبو دُلامة
رَأَيتُكَ أطعَمتَنِي في المَنَامِ
قَوَاصِرَ مِن تَمرِكَ البَارِحه
لعلي بن صالح بن علي
أبو دُلامة
لِعَلِيِّ بنِ صَالِحِ بنِ عَلِيّ
حَسَبٌ لَو يُعِينُهُ بِسَمَاحِ
يا ابن عم النبي دعوة شيخ
أبو دُلامة
يا ابنَ عَمِّ النَّبِيِّ دَعوَةُ شَيخٍ
قَد دَنَا هَدمُ دَارِهِ وَدَمَارُه
إن كنت تبغي العيش حلوا صافيا
أبو دُلامة
إن كُنتَ تَبغي العَيشَ حُلواً صافياً
فالشِّعرُ أَعزِبهُ وكُن نَخَّاسَاً
لو كان يقعد فوق الشمس من كرم
أبو دُلامة
لَو كَانَ يُقعَدُ فَوقَ الشَّمسِ مِن كَرَمٍ
قَومٌ لَقِيلَ اقعُدُوا يا آلَ عَبَّاسِ
أيهذا الإمام سيفك ماض
أبو دُلامة
أيُّهذا الإمَامُ سَيفُكَ مَاضٍ
وَبِكَفِّ الوَلِيِّ غَيرُ كَهَامِ
سقاني أبو بشر من الراح شربة
أبو دُلامة
سقاني أبو بشر من الراح شربة
لها لذةٌ ما ذقتها لشراب
يقول لي الأمير بغير جرم
أبو دُلامة
يقول لي الأمير بغير جرمٍ
تقدم حين جد بنا المراس
لقد علمت أولى المغيرة أنني
المرار الفقعسي
لَقَد عَلِمَتْ أولى المُغيرَةِ أَنَّني
كَررتُ فَلَم أَنكُل عَنِ الضَّربِ مَسمَعا
ويطير أسوده ويبرق تحته
المرار الفقعسي
وَيَطيرُ أسوده وَيبرقُ تَحتَهُ
بَرقَ السَّحابَةِ شَدّ ما يُجْلِي
لهم إبل لا من ديات ولم تكن
المرار الفقعسي
لَهُم إِبلٌ لا مِنْ دياتٍ وَلَمْ تَكُنْ
مُهوراً ولا مِنْ مَكْسَبٍ غَير طائِلِ
يا آل سعد وأنتم أهل معدلة
المرار الفقعسي
يا آلَ سَعدٍ وَأَنتُم أَهلُ مَعْدَلَةٍ
وَفيكُم فطن يُخشى وَتَفطينُ