العودة للتصفح

ما كان في الدور من أنس بغيركم

العباس بن الأحنف
ما كانَ في الدورِ مِن أُنسٍ بِغَيرِكُمُ
أَيّامَ مَنزِلُكُم في جانِبِ الدورِ
وَكُلُّ مِصرٍ وَإِن كانَ الأَنيسُ بِهِ
ما لَم تَحُلّيهِ قَفرٌ غَيرُ مَعمورِ
فَإِنَّ حُبَّكِ قُربانٌ وَنافِلَةٌ
وَحُبَّ غَيرِكِ ذَنبٌ غَيرُ مَغفورِ
قَالوا كَتَمتَ اِسمَها فَاِنعَت مَحاسِنَها
وَذاكَ خَطبٌ جَليلٌ غَيرُ مَحقورِ
وَهَل يَقومُ بِوَصفِ الشَمسِ واصِفُها
وَالشَمسُ مِن جَوهَرٍ عالٍ وَمِن نورِ

قصائد مختارة

من ذا أفتاك بسفك دمي

ابن المقرب العيوني
المتدارك
مَن ذا أَفتاكِ بِسَفكِ دَمي يا غُرَّةَ حَيِّ بَني جُشَمِ

لا اليوم يومك إذ ولدت ولا الغد

أحمد محرم
الكامل
لا اليومُ يومك إذ وُلِدتَ ولا الغدُ يا ليت أنّك كلّ يوم تُولَدُ

تفاوت نجلا أبي جعفر

ابن خفاجه
المتقارب
تَفاوَتَ نَجلا أَبي جَعفَرٍ فَمِن مُتَعالٍ وَمِن مُنسَفِل

قد أغتدي قبل مذاذ الخامس

ابو نواس
الرجز
قَد أَغتَدي قَبلَ مَذاذِ الخامِسِ بِضَرِمٍ يَنغِصُ كَفَّ اللامِسِ

فطن الزمان لغدره فوفى

مصطفى البابي الحلبي
أحذ الكامل
فطن الزمان لغدره فوفى وتدارك النوروز ما سلفا

شهادة الغائب

قاسم حداد
نصُّ شهادةٍ واحدةٍ وحيدةٍ. اختلقها المتلمسُ في رواقٍ معتمٍ من الملابسات. لكي يشيرَ إلى مرافقة طرفة له في بلاط الملك. زاعماً أنه لم يكن هناك وحده. رواية هي على قدرٍ من الخِفَّة والخُبث وسوء الطوية. لماذا وجبَ على المؤرخين الثقة والأخذ بهذه الرواية بوصفها الشهادة الناجزة، دون أن يتعثروا بما يشوب أفكارَها ولغتها من الافتراء والمبالغة الخرافية وقصد الإساءة، بما لا يليق بوصف رجل لابن أخته المفترض. فما بالك بوصف شاعرٍ شاعراً آخر. بل إننا نكاد نرى في وصف المتلمس لطرفة باعتباره شخصاً يتخلَّجُ بحركة القيان، لا رجلاً معتداً بنفسه، جريئاً واثقاً في رجولته ومكانته في الشعر والحياة. لكن يبدو لنا فعلاً أن طرفةَ لم يكن هناك