قصائد مدح
وآل عروة في قتلاكم علما
زيد الخيل الطائي
وَآلُ عُروَة في قَتلاكُم علماً
تَنفي الثَعالِبُ عَنهُم رَكضَةُ الساقِ
كررت على أبطال سعد ومالك
زيد الخيل الطائي
كَرَرتُ عَلى أَبطالِ سَعدٍ وَمالِكٍ
وَمَن يَدعُ الداعي إِذا هُوَ نَدَّدَ
إنا لنكثر في قيس وقائعنا
زيد الخيل الطائي
إِنّا لَنُكثِرُ في قَيسٍ وَقائِعَنا
وَفي تَميمٍ وَهَذا الحَيِّ مِن أَسَدِ
ألا هل أتى غوثا ومازن أنني
زيد الخيل الطائي
أَلا هَلَ أَتى غَوثاً وَمازِنَ أَنَّني
حَلَلتُ إِلى البيضِ الطِوالِ السَواعِدِ
ألا هل أتى غوثا ورومان أننا
زيد الخيل الطائي
أَلا هَل أَتى غَوثاً وَرومانَ أَنَّنا
صَبَحنا بَني ذُبيانَ إِحدى العَظائِمِ
أقول لعبدي جرول إذ أسرته
زيد الخيل الطائي
أَقولُ لَعَبدي جَرول إِذ أَسَرتُهُ
أَبثني وَلا يَغرُركَ أَنَّك شاعِرُ
ألا هل أتاها والأحاديث جمة
زيد الخيل الطائي
أَلا هَل أَتاها وَالأَحاديثُ جَمَّةَ
مُغَلغَةً أَبناءَ جَيشِ اللَهازِمِ
نحن صبحناهم غداة محجر
زيد الخيل الطائي
نَحنُ صَبَحناهُم غَداةَ مُحَجَّرٍ
بِالخَيلِ مُحقَبَةً عَلى الأَبدانِ
وقفنا نجيل الرأي في ساكني الغضا
القاضي التنوخي
وَقَفنا نُجيلُ الرأيَ في ساكني الغضا
وجَمرُ الغضا بينَ الضُلوعِ يجولُ
وقصيدة الفاظها
القاضي التنوخي
وقصيدة الفاظُها
في النظم كالدُرِّ النثيرِ
وافى كتابك مثلما
القاضي التنوخي
وافى كتابُك مثلما
وافى لمفقودٍ بشير
فديت عينيك وإن كانتا
القاضي التنوخي
فديتُ عينيك وإن كانتا
لم تُبقِيا من جَسَدي شَيّا