قصائد مدح
قل لعمرو عمرو بن عثمان يا فارس
الصنوبري
قل لعمروٍ عمروِ بن عثمانِ يا فَا
رسَ طبٍّ أعيى على كلِّ فارسْ
مؤنبي في وصف عباس
الصنوبري
مُؤنِّبي في وَصْفِ عبّاسِ
أنَّبتَ فيه أوصفَ الناس
أبا بكر وأنت فتى سميع
الصنوبري
أبا بكرٍ وأنت فتى سميعٌ
إذا ما عُدّ لُّ فتى أُناسِ
أبا مفرطا في الندى المفرط
الصنوبري
أبا مفرطاً في النَّدى المفرطِ
سريعاً إلى الجود غيرَ البطي
لي من أبي عبد الإله امرؤ
الصنوبري
لي من أبي عبد الإلهِ امرؤٌ
أحكمتِ الآدابُ ألفاظَهُ
حبذا ما تصنع الأيام
الصنوبري
حبَّذا ما تصنعُ الأي
امُ فينا من صنيع
يوم بفارث حسنه لا يدفع
الصنوبري
يومٌ بفارثَ حُسنُه لا يُدفَعُ
يومٌ أغرُّ من الزمانِ مُلَمَّعُ
مهما وصفت فدتك النفس من حسن
الصنوبري
مهما وَصَفتَ فَدَتك النفسُ من حسنٍ
فأنت أولى أبا عمروٍ بما تَصِفُ
للسبت عندي يد سأشكرها
الصنوبري
للسبت عندي يُدٌ سأشكرُها
شُكْرَ مقرٍّ له ومعترفِ
يا طيب حمامنا وخلوته
الصنوبري
يا طيبَ حمّامنا وخَلْوَته
لي ولضيفٍ أفديه من ضيفِ
لي إلف حماني الألافا
الصنوبري
ليَ إِلْفٌ حمانيَ الألاَّفا
منصفٌ لا يُجاوِزُ الإنصافا
ولقد ظمئت إلى الفرات
الصنوبري
ولقد ظمئتُ إلى الفرا
تِ بكلَّ ذي كرمٍ ومجدِ