العودة للتصفح مخلع البسيط البسيط مجزوء الرمل الوافر المتقارب الكامل
توشح بالكمال فكان فردا
جرجس عيسى السكافتوشَّح بالكمال فكان فردا
همامٌ من كرام الناس عُدَّا
عنيتُ اليازجيَّ الشهم من قد
سما في نظمهِ والنثر جدَّا
تناهى في فنون العُرب حتى
لديه كلُّ فنٍّ صار عبدا
وأَحسن دون أُستاذٍ جناها
بفكر ثاقبٍ في ما استعدَّا
بليغ في المعاني ليس نلقى
لهُ في مجلس العلماءندَّا
روايتهُ لاقوال الأَوالي
بغاها الاصمعيُّ فخاب قصدا
غدا في الرأي يسمو رأي قيسٍ
بفكرٍ من ضياء الصبح أهدى
وان أبدى بحكمتهِ خطاباً
فلقمانٌ وقسٌّ لم يُعدَّا
أَقام على ذرى البلغاء صرحاً
عن السبل القويمة ما تعدَّى
هو البحر المحيط لأَن منهُ
رأَينا مجمع البحرين يُهدى
وما في مجمع البحرين الاَّ
لآلٍ قد غدت للجيد عقدا
لقد أحسنت يا ناصيف رأياً
بجمعك ما ثناهُ اليك يُهدى
تطفَّلنا عليكَ فاستفادت
قرائحنا بكَ زبداً وشهدا
وأهديناك منهُ فكان قطراً
من البحر الكبير قد استُمدَّا
قصائد مختارة
أبعدك الله من بياض
العطوي أَبَعدَكَ اللَهُ مِن بَياضِ بيضَت مِن عَيني السَوادا
كائن كملحان فينا من أخي ثقة
حبيب الهلالي كائِن كَمِلحانَ فينا مِن أَخي ثِقَةٍ أَو كَاِبنِ عَلقَمَةَ المُستَشهِدِ الشاري
إن شيطانك في الظرف
السري الرفاء إن شيطانك في الظر ف لشيطان مريد
رقيب طالما عرف الغراما
ابن حزم الأندلسي رقيب طالما عرف الغراما وقاسي الوجد وامتنع المناما
لأحكم ملك زكي جلي
احمد الغزال لأحكم ملكٍ زكي جليّ أتيتُ بمدحٍ بهيٍّ بهيجِ
وافى كتاب العبد ضمن كتابكم
ابن الوردي وافى كتابُ العبدِ ضمنَ كتابِكمْ فالقلبُ بينَ مسرتينِ يُوزَّعُ