قصائد مدح
شرف المصطفى رفيع عماده
ابن دقيق العيد
شرَفُ المُصْطَفى رفيعٌ عمادُه
لَيْسَ يُحْصَى بكثرة تَعْدَادُه
أتيتك والآمال تسري إِلى مدى
ابن دقيق العيد
أتيتك والآمال تسري إِلَى مدى
بعيد أراه باصطناعك يقربُ
ووجه تشرب ماء النعيم
أبو هلال العسكري
وَوَجهٍ تَشَرَّبَ ماءَ النَعيمِ
فَلَو عُصِرَ الحُسنُ مِنهُ اِنعَصَر
لقد علمت يحيى موافية العلا
أبو هلال العسكري
لَقَد عَلِمَت يَحيى مُوافِيَةُ العُلا
فَضائِلُ آباءٍ تَلَتها فَضائِلُه
ونخيل وقفن في معطف الرمل
أبو هلال العسكري
وَنَخيلٍ وَقَفنَ في مِعطَفِ الرَم
لِ وُقوفَ الحُبشانِ في التيجانِ
ثم انثنينا إلى خضر منعمة
أبو هلال العسكري
ثُمَّ اِنثَنَينا إِلى خُضرٍ مُنَعَّمَةٍ
كَأَنَّ أَوراقَها آذانُ جُرذانِ
فاستقبل الخير في نجيب
أبو هلال العسكري
فَاِستَقبِلِ الخَيرَ في نَجيبٍ
عَمّا يَعيبُ الوَرى نَزيهِ
يا أيها المرتدى أسنى الجلابيب
محمد ولد ابن ولد أحميدا
يَا أيُّها المُرَّتَدِى أسنَى الجَلابِيبِ
مِنَ الفَخَارِ أخابِيب بن حَابِيبِ
يا أحمد العدل والإحسان حييتا
محمد ولد ابن ولد أحميدا
يا أحمدَ العدلِ والإحسان حُيِّيتَا
ونلتَ من طيبات المُلكِ ما شِيتَا
لله ما رضعت بنو صلاح
محمد ولد ابن ولد أحميدا
لِلهِ ما رضعت بَنُو صلاَّح
مِن ثَدِيهِ من حكمةٍ وصَلاَحِ
أيا مطريا في مدحه الشيخ أحمدا
محمد ولد ابن ولد أحميدا
أيَا مُطرِياً في مَدحِهِ الشيخَ أحمدَا
ألِمَّتَ فقد جَاوزَت في الكذِبِ المَدَى
لقاؤك يا عبد الإله هو الشفا
محمد ولد ابن ولد أحميدا
لِقَاؤُكَ يا عَبدَ الإِلهِ هُوَ الشِّفَا
لِنَفسَى مِن دَاءٍ لَهُ في الحَشَا إختَفَا