العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل الكامل الطويل الخفيف
يا رعى الله إخوة كرموني
شاعر الحمراءيا رَعى الله إخوةً كَرَّمُوني
مَن مُعِينِي عَن شكرهم مَن مُعِيني
كَرَّمُوني بل كَرَّمُوا فَنَّ آدا
بٍ وفنَّ الآدابِ خَيرُ الفنُونِ
قَد رَأوني أخا الثناءِ فَأثنَوا
وَالرِّضَى مِن أحِبَّتِي يَكفِينِي
كَرَّمُوني بَل كَرَّمُوا منهُمُ فض
لاً أنا مظهرٌ له جَعَلُوني
ذَاكَ إذ من أنَا بِدُونِكُم يَا
رُ صَفَائِي وَأنتمُ مَن بِدُونِي
أَنا أَنتمُ وَأَنتمُ أَنا كالأَي
دِي رِفَاقِي شِمَالُهَا بِيَمِينِي
تِلكَ منكُم عَوَاطفٌ حَرَّكتها
يَدُ إخلاَصٍ منكُم لِي مَكينِ
إنَّ إخلاَصا منكُمُ لِىَ إخلا
صٌ لِفَنٍّ علَى مَمَرِّ السِّنِين
قلتُمُ قد قَضَيتُمُ وَاجباً نح
وِي فمَن لِي أنا بِرَدِ الدًُيون
هوَ قَلبِي ومَا لَدىَّ سَواهُ
فَخُذُوه إن شئتمُ واعذِرُوني
يا شبَابَ الحَمرَاءِ زَكُّوا نُبوغا
عَلِمَته الأَنامُ عِلمَ يَقِين
آلَ مرَّاكشٍ بِذا اليوم قَرَّت
أعينٌ منكُمُ وقَرَّت عُيوني
إنَّ مراكشا عَرينُ اُسُودٍ
أَوَ مَا ذِي شُبولُ ذاكَ العَرِين
إن كلِّيةَ ابنِ يُوسُفَ قِدماً
مَنبَعٌ لِلفُنون منذُ قُرُون
إزدهَت مَنظَرا وطَابت أريجا
مثلَ رَوضِ الزُّهُور غِبَّ هَتُون
كلُّ هذا بفضلِ خَيرِ مَليك
نَأصرِ الرَّأيِ مُستَنيرِ الجَبِين
ورِجَالُ الحكُومةِ الغُرُّ لولاَ
هُم لخَابت في العلمِ كلُّ الظنُون
وإذا يا حضُورُ جِئتُ مقِلاًّ
مِن حيَاءٍ وحِشمَة فَاعذِرُوني
قصائد مختارة
اليوم تبعث من أجداثها العرب
أحمد الزين اليَوم تُبعَثُ مِن أَجداثِها العربُ وَيَزدَهي مِثلَ ماضِي عَهدِهِ الأَدَبُ
أقول وقد بزت بتعشار بزة
مخارق بن شهاب أَقُولُ وَقَدْ بُزَّتْ بتِعْشارَ بَزّةً لِوَرْدانَ: جِدَّ الْآنَ فِيها أَوِ الْعَبِ
أراها فأزداد اشتياقا وصبوة
ابن الرومي أراها فأزْدادُ اشتياقاً وصَبْوَةً وإن نزحَتْ فالموتُ دون نُزُوحِها
في لج كنهك يغرق الغواص
عبد الرحمن السويدي في لجّ كُنهك يغرق الغوّاص وبفجّ وصفك كم تتيه خواصُ
إلى وعدها أصبو وهل ينجز الوعد
ابن الأبار البلنسي إِلى وَعدِها أصْبو وَهل يُنجَزُ الوَعْدُ وما سَئِمَتْ أَسْماءُ مِنْ خُلفِها بَعدُ
لا أرى بالعقيق رسما يجيب
البحتري لا أَرى بِالعَقيقِ رَسماً يُجيبُ أَسكَنَت آيَهُ الصَبا وَالجَنوبُ