قصائد مدح

بعمي سقى الله الحجاز وأهله

الأخضر اللهبي
الطويل
بِعَمّي سَقى اللَهُ الحِجازَ وَأَهلَهُ عَشِيَّةَ يَستَسقي بِشَيبَتِهِ عُمَر

عبد شمس أبي فإن كنت غضبى

الأخضر اللهبي
الخفيف
عَبدُ شَمسٍ أَبي فَإِن كُنتِ غَضبى فَاِملَئي وَجهَكِ الجَميلَ خُدوشا

هاشم شمس بالسعد مطلعها

الأخضر اللهبي
المنسرح
هاشِمُ شَمسٌ بِالسَعدِ مَطلَعُها إِذا بَدَت أَخفَتِ النُجومَ مَعا

يا أيها السائل عن علي سألت

الأخضر اللهبي
الرجز
يا أَيُّها السائِلُ عَن عَلِيِّ سَأَلتَ عَن بَدرٍ لَنا بَدرِيِّ

يا أيها السائل عن علي

الأخضر اللهبي
الرجز
يا أَيُّها السائِلُ عَن عَلِيِّ سَأَلتَ عَن بَدرٍ لَنا بَدرِيِّ

هلا سألت وأنت خير خليفة

الأخضر اللهبي
الكامل
هَلّا سَأَلتَ وَأَنتَ خَيرُ خَليفَةٍ عَن حَورِ غايَتِنا وَبُعدِ مَدانا

ما كنت أحسب أن الأمر منصرف

الأخضر اللهبي
البسيط
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الأَمرَ مُنصَرِفٌ عَن هاشِمٍ ثُمَّ مِنها عَن أَبي حَسَنِ

ونحلل من تهامة كل سهب

الأخضر اللهبي
الوافر
ونحلل من تهامة كل سهب نقي الترب أو دية رحابا

فإن يغضبك قولي في علي

الأخضر اللهبي
الوافر
فإن يغضبك قولي في عليّ وتمنع ما لديك من النوالِ

ليهن أبا العباس رأى إمامه

أبو الأسد الحماني
البسيط
لِيَهْنِ أبا العباسِ رَأىُ إِمامِهِ وما عِنَدهُ منهُ القَضا بمَزيدِ

لله در الفئة الأمجاد

ابن دقيق العيد
الكامل
لله در الفئة الأمجاد السالكينَ مسالكَ الأفرادِ

يا سايرا نحو الحجاز مشمرا

ابن دقيق العيد
الكامل
يا سايراً نحوَ الحجاز مُشمراً اجْهَدْ فَدَيْتُك فِي المَسير وَفِي السُّرى