قصائد مدح
يا أيها المولى المؤول
خالد الكاتب
يا أيُّها المولى المؤول
والمسترقُ المستطيلُ
سيدي أنت لم أقل سيدي أنت
خالد الكاتب
سيدي أنتَ لم أقل سَيدي أن
تَ لِخلقٍ سِواكَ والصَّبُّ عَبدُ
بين صفو الزمان عن كدره
خالد الكاتب
بينَ صفوُ الزمانِ عن كدَره
في ضَحكاتِ الربيعِ عن زَهرِه
عهدي في الحب قادم ما دخله الحدوث
حسن الكاف
عهدي في الحب قادم ما دخله الحدوث
وفي سبيل المحبة كم بعثته بعوث
أيا طيب عيشي أرى بركة
الثعالبي
أيا طيبَ عيشي أرى بركةً
تسوق إلى روضِها ماءها
فديتك يا أتم الناس حسنا
الثعالبي
فَدَيْتُكَ يا أَتمَّ الناسِ حُسْناً
وأصلَحَهم لمتَّخِذٍ حبيبا
لي سيد ملك غدا
الثعالبي
لي سيِّدٌ مَلِكٌ غَدا
في بردَتَيْ مَلِكٍ وَهُوبِ
وشادن أصبح عذر الذنوب
الثعالبي
وشادنٍ أصبحَ عُذْرَ الذُّنُوبْ
لقاؤُه يهزِمُ جيشَ الكروبْ
قولوا لعثمان في أوقات طيبته
الثعالبي
قولوا لعثمانَ في أوقاتِ طيبتِهِ
إذا تبسَّمَ عن دُرٍّ وياقوتِ
يا خاتم الملك ويا قاهر
الثعالبي
يا خاتمَ الملكِ ويا قاهرَ ال
أملاكِ بينَ الأخذِ والصفْحِ
أخوك هلال العيد عادت سعوده
الثعالبي
أخوكَ هلالُ العيدِ عادَتْ سعودُهُ
يحاكيكَ منهُ نورُهُ وصُعودُهُ
أطال الإله بقاء الأمير
الثعالبي
أطالَ الإلهُ بقاءَ الأمير
وتوفيقَهُ ثمَّ تأييدَهُ